شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الجمعة، غارة جوية استهدفت منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد للوضع الأمني.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإنّ الغارة استهدفت موقعًا محددًا بعد وقت قليل من تنفيذ غارات تحذيرية على منطقة الحدث. وقد أدت الغارة إلى انهيار المبنى بشكل كامل.
وقد دوّى انفجار قوي في المنطقة، ما أحدث حالة من الذعر بين السكان، خاصة بعد التهديدات الإسرائيلية السابقة بقصف أحد المباني القريبة من مدرستين تضمان أعدادًا كبيرة من التلامذة. وحتى الساعة، لم تصدر تقارير رسمية حول حجم الأضرار أو سقوط إصابات.
وفي أعقاب الغارة، شهدت الضاحية الجنوبية استنفارًا أمنيًا واسعًا، حيث انتشرت فرق الإسعاف والدفاع المدني في المكان. كما أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن تحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية.
وفي ردود الفعل السياسية، ندّدت أوساط لبنانية بالغارة الإسرائيلية، محذّرة من تداعيات التصعيد العسكري على أمن واستقرار لبنان. كما أجرى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اتصالات بقيادة الجيش والمسؤولين الدوليين لحثّهم على التدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
تأتي هذه الغارة في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل والمقاومة اللبنانية، مع تزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. يُذكر أنّ هذه التطورات تتزامن مع تحذيرات دولية من خطورة التصعيد العسكري على المنطقة ككل.
