الفتنة تحوم فوق مخيم نهر البارد ...
من يطفئ نيرانها؟!
رئيس التحرير
خضر السبعين
في الأيام القليلة الماضية شهد مخيم نهر البارد عمليتي اطلاق نار، الأولى استهدفت صورة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والثانية استهدفت صورة الناطق العسكري باسم كتـ ائـ ب القـ سـ ام أبو عبـ يـ دة !
ما حدث من فعل وردة فعل كان مدار تأويلات وتحليلات مختلفة، وكان أيضا حديث المخيم وغيره من المخيمات في لبنان!
هناك من ربط الأمر بحصار أمن السلطة الفلسطينية لمخيم جنين والذي يستهدف "المقاومة" فيها بحجة "تطهيره من الخارجين على القانون"، وهذه المسألة أثارت سخطاً في الاوساط الفلسطينية لأنها تخدم العدو الصهيوني!
وهناك من ربط الحادثة الأولى بخلافات داخل حركة "فتح"، وأن الحادثة الثانية كانت لابعاد الشبهات عن مرتكبي الحادثة الأولى ووضعها في اطار التناقض بين حركتي "فتح" و"حماس"!
وهناك من ربطها باحتمال وجود طابور خامس أو مندسين يخدمون أجندات تستهدف أمن المخيم وسلامة سكانه!
وهناك من ربطها بالأحاديث عن نزع السلاح الفلسطيني في المخيمات في لبنان!
سواء كان أحد الاحتمالات المذكورة صحيحاً أو احتمال اخر، فان ما جرى قد يكون شرارة تشعل النار في المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويؤدي الى اقتتال داخلي الكل فيه خسران!
وبالعموم يبدو أن غيوم الفتنة تحوم في أجواء المخيم فاحذروها، وعلى العقلاء العمل الجاد لازالة كل المسببات وعدم السماح بجرِّ المخيم الى ما لا تُحمد عقباه!
وختاماً: "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"!
