*لا لقرارات الانروا الظالمه بحق المعلمين*
إن المعلم في العالم أجمع يحمل رسالة شريفة مضيئة؛ لأن العلم نور يضيىء الطريق ويحفظ مستقبل الأجيال ويحدد المواقف من القضايا العالميه *بحق وعدل وعلم*.
فكيف إذا كانت القضية هي القضية الفلسطينيةواذا كان المعلم هو المعلم الفلسطيني؟
إن المعلم الفلسطيني كان وما يزال شعلة تعكس نور النضال والجهاد الفلسطيني من خلال تضحياته المضاعفة والمستمرة في باب العلم والتعليم ليس أكثر؛ لان ساحة المعلم هي دور العلم التي يتواجد فيها لا في غيرها.
وأمام عظيم دور المعلم الفلسطيني في بيان أحقية وقانونية قضيته؛ قام الكيان الصهيوني بمحاربة دور المعلم من خلال تدمير المدارس واعتقال المعلمين والعمل على تضييق تمويل منظمة الاونروا دولياً.
إن لجوء الاونروا منذ فترة وجيزة إلى مطالبة المعلم الفلسطيني بما يسمى الحياد بالنسبة لقضيته الفلسطينية *لهو قرارٌ ظالمٌ ولا يمكن للمعلم الفلسطيني تنفيذه* وإذ أنه من غير المعقول مطالبة اي عضو بالانفصال عن باقي الجسد فكيف بمطالبة الرأس بالانفصال عن الجسد؟
*ان توقيف بعض المعلمين بحجة عدم الحياديه في عملهم هو اجراء تعسفي وظالم*.
ولأن الاونروا ليس من اختصاصها قانونياً مطالبة المعلم الفلسطيني بالحياد عن قضيته فضلا عن محاسبته حسابا ظالماً لا يمت إلى العدل ولا إلى رسالة العلم بصلة
فهل الاونروا مؤسسة إنسانية لتعليم وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ام مؤسسة لمحاسبة المعلم والشعب الفلسطيني نيابة عن الكيان المحتل الغاصب؟
اين دور الاونروا في حماية موظفيها ومراكزها في غزة؟ كم الشهداء من شعبنا الفلسطيني موظفون كثر من موظفي الانروا سقطوا شهداء في غزة ولم تشهد لها تحركا أو نسمع لها صوتاً؟
ام إن الاونروا أصبحت متآمرة على شعبنا من خلال تنفيذ اجندات الكيان الغاصب؟ بحجة التمويل من الدول المانحة علما ان الدول المانحة تقدم لشعبنا مساعدات انسانية وليست مشروطة سياسيا.
ان جميع أطياف شعبنا الفلسطيني في لبنان *وفي مقدمتهم أئمة وخطباء المساجد يدعون إدارة الاونروا الى*:
١. *التراجع عن قرارها بمطالبة موظفيها بالحياد المزعوم*.
٢. *التراجع عن قرارها بتجميد بعض المعلمين من ممارسة دورهم في مدارسهم واعادة المعلمين الى عملهم فورا*.
٣. *ندع الاونروا العمل على حل هذا الموضوع والنظر إليه بعين العقل والحكمة حتى لا تصل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه*
٤. *ندع الاونروا للاهتمام بشعبنا الفلسطيني في لبنان وغزة والالتفات إلى تأمين حاجياته واغاثته خصوصا في هذا الوضع الحرج كثيراً في الداخل والخارج بدل العمل على الانتقام من منارات شعبنا ونجومه الساطعه في مدارسنا*
سنقف إلى جانب المعلمين وسنكون سندا لهم في كل تحركاتهم؛ كما ندعو شرائح المجتمع الفلسطيني واللبناني كافة للوقف مع المعلمين في قضيتهم العادلة ودعمهم والضغط على الاونروا بكافة السبل والوسائل ضلانهاء هذا الموضوع بطريقة حضارية.
ممثل المشايخ وأئمة المساجد في اللجنة الشعبية / مخيم نهر البارد
الشيخ د. محمود اسعد ابو ابو شقير
الاحد 28/ جمادى الآخرة/ 1446 للهجره
2024/12/29
