حادث على اتوستراد الغازية استأثر باهتمام اللبنانيين مع انتشار فيديو يوثق ما أقدم عليه سائق إحدى السيارات، حيث قام عن عمد بصدم رداجة نارية بشكل عنيف وفر من المكان .
وروى سائق الدراجة النارية حسن حطيط لـ"ليبانون ديبايت" ، تفاصيل الحادثة، مؤكداً أنه لا تربطه أي معرفة سابقة بسائق السيارة، وأن ما حصل لم يكن نتيجة سباق أو استفزاز بين الطرفين.
وبحسب روايته، كان يقود دراجته ضمن مجموعة من الدراجين، بعد أن كانوا قد حصلوا، وفق قوله، على الإذن اللازم من المخابرات، وكانوا يسيرون باتجاه صيدا، وأوضح أنه انفصل عن المجموعة عند أحد التقاطعات، قبل أن يتوقف إلى جانب الطريق بانتظار وصول رفاقه.
وأضاف أنه أثناء توقفه، اقتربت منه سيارة من الجهة اليمنى، وانحرفت باتجاهه من اليمين إلى اليسار، ما أدى إلى دفعه جانباً، قبل أن يغادر سائقها المكان، وفق ما أفاد.
وأشار إلى أنه بعد وصول باقي أفراد المجموعة، استأنفوا السير، لافتاً إلى أن السيارة نفسها عادت وظهرت أمامهم، وبدأ سائقها، بحسب روايته، بالمناورة باتجاه دراجته، من خلال الانتقال بين اليمين واليسار ومحاولة إغلاق الطريق أمامه.
وقال إنه حاول الابتعاد عن السيارة وتفاديها، إلا أن السائق عاد، بحسب إفادته، وواصل الاقتراب منه. وأضاف: "انه بعد ان تمكن من تجاوز ، نظر الى الوراء ليراه مسرعة باتجاه فحاول ان يتفادى الاصطادم به الا ان الاخير صدمه وفر من المكان."
ونفى سائق الدراجة بشكل قاطع أن يكون قد استفز سائق السيارة أو دخل معه في سباق، مؤكداً: "أبداً، لم استفزه ولم اتسابق معه حتى انني لا أعرفه ولا أحد آخر من الشباب معي يعرفه".
وأشار إلى أن أفراد المجموعة أخبروه لاحقاً بأن السيارة نفسها كانت قد قامت بمناورات مماثلة معهم قبل الحادثة، موضحاً أن عدداً من الدراجين كانوا يستخدمون كاميرات لتوثيق رحلتهم، وأن الحادثة والمراحل التي سبقتها قد تكون موثقة عبر هذه التسجيلات.
وأكد انه رفع دعوى بحق الجاني بجرم محاولة القتل عمداً .
وأكد أن المجموعة تقدمت بدعوى قضائية على خلفية الحادثة، مشيراً إلى أن القضية تتخذ مسارها القانوني، وأن محاميه يتواصل مع محامي الطرف الآخر.
وفي ما يتعلق بهوية سائق السيارة، ذكر الضحية أنه وفق ما توصلت اليه محاولت البحث من خلال رقم السيارة أنه يدعى علي جواد تقى، وأن لديهم تفاصيل تتعلق بالمركبة المستخدمة في الحادثة، إضافة إلى التسجيلات المصورة التي يمكن أن تساعد في توضيح ما جرى.
