يصادف اليوم، 17 آب، ذكرى انتخاب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية اللبنانية عام 1970، وهي المناسبة التي أحياها تيار المردة، مستعيداً محطة انتخابية وصفها المشاركون بأنها حملت بعدين ديمقراطياً ولبنانياً، ومؤكدين التمسك بالثوابت الوطنية التي طبعت مسيرة الرئيس الراحل وشعار "وطني دائماً على حق".
وفي المناسبة، كتب النائب طوني فرنجية على منصة "إكس": "وطني دائماً على حق"، في إشارة إلى ذكرى انتخاب الرئيس سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية.
بدوره، قال منسق اللجنة السياسية في المردة، الوزير السابق يوسف سعادة، في ذكرى انتخاب الرئيس سليمان فرنجية: "17 آب ليس فقط ذكرى الانتخاب الديمقراطي الوحيد في لبنان، بل هو أيضاً المرة الوحيدة التي احتفل فيها اللبنانيون بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وبالغالبية الساحقة من بلداتهم ومدنهم بانتخابه".
وأضاف سعادة: "هو الرئيس المؤمن حتى الرمق الأخير بقناعاته وثوابته الوطنية وبشعاره "وطني دائماً على حق".
من جهته، قال الوزير السابق روني عريجي: "في ذكرى انتخاب الرئيس الراحل سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية اللبنانية، نستعيد رجلاً ترك بصمته في تاريخ لبنان، ليس فقط من خلال الموقع الذي شغله، بل من خلال مواقفه وثوابته وحكمته التي بقيت حاضرة في الذاكرة الوطنية".
وختم عريجي قائلاً: "رحم الله الرئيس سليمان فرنجيه، الذي بقي، رغم مرور السنوات، حاضراً في وجدان من عرفوه، وفي ذاكرة وطن آمن دائماً بأنه يستحق أن ندافع عنه ونتمسك به".
كما كتبت عضو المكتب السياسي في تيار المردة فيرا يمين على منصة "إكس": "17 آب 1970 حين احتفل لبنان بعرس الديمقراطية وتكرّس بلداً مميّزاً في محيطه. ذكرى ستبقى نابضة بالذاكرة وليتها لا تبقى يتيمة"، مرفقة منشورها بهاشتاغ "#ذكرى_انتخاب_الرئيس_فرنجيه".
وتحت هاشتاغ "#وطني_دائما_على_حق"، كتب المحامي سليمان فرنجية: "17 آب 1970 يكاد يكون التاريخ الوحيد الذي تكلّم فيه البرلمان اللبناني "باللبناني" خارج التسويات المعلّبة. فالتاريخ لا يرحم والأرشيف المكدّس سيد الكلام، خصوصاً عندما يتصل الأمر بالمواضيع الوطنية التي لم ولن تساوم عليها "المردة"، وتعتبرها خطاً أحمر في أي نقاش سياسي".
