بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الفلسطينيون يحيون اليوم ذكرى نكبتهم… وهتافات «الموت للعرب» ترتفع في القدس المحتلة

الفلسطينيون يحيون اليوم ذكرى نكبتهم… وهتافات «الموت للعرب» ترتفع في القدس المحتلة

يحيي الفلسطينيون اليوم الجمعة الذكرى الثامنة والسبعين لذكرى نكبتهم، في الوقت الذي يواجهون فيه تحديات وأخطارا تتهدد مصيرهم.

وتأتي هذه الذكرى للعام الثالث على التوالي على وقع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وأدت إلى استشهاد 72,744 فلسطينيا على الأقل، وإصابة 172,588 فلسطينيا، حسب أرقام وزارة الصحة.

وشهد نهار أمس الخميس استفزازا إسرائيليا في القدس، حينما شارك وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، رافعا العلم الإسرائيلي، أسوة بمئات المستوطنين الذين تجمعوا في المنطقة الواقعة بين المسجد القبلي وقبة الصخرة، تزامنا مع ما يُعرف بـ «يوم توحيد القدس».

وسار نشطاء متطرفون في شوارع البلدة القديمة الخميس، وأطلقوا هتافات «الموت للعرب» و»لتحترق قراكم»، وذلك في مسيرة «يوم القدس» التي تقام سنويا في ذكرى احتلال الدولة العبرية للقدس الشرقية عام 1967.

أما في غزة، فاستشهد 4 فلسطينيين وأصبب 4 آخرون في اعتداءات مترافقة.

وتشهد فلسطين، وكذلك الشتات فعاليات في ذكرى النكبة يحرص الفلسطينيون على إحيائها في كل عام، لتأكيد حقهم في العودة وتقرير المصير، وهو ما تتوارثه أجيال الشباب منهم عن آبائهم وأجدادهم.

وقال المؤرخ اليهودي المناهض للصهيونية إيلان بابيه، في حوار مع «القدس العربي» في ذكرى النكبة، إن إسرائيل تسير نحو عزلة متزايدة.

كما دعا الفلسطينيين إلى إعادة ترتيب بيتهم السياسي، وبناء رؤية موحدة، مشيراً إلى أن الأجيال الفلسطينية الشابة تميل أكثر إلى حل الدولة الواحدة، معربا عن اعتقاده بأن مستقبل السياسة الفلسطينية لن يُبنى حول «فتح» أو «حماس» أو «الجهاد الإسلامي» أو حتى اليسار.

في سياق متصل، افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس المؤتمر الثامن لحركة «فتح» بالدعوة إلى تطبيق الاتفاقيات الموقعة، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.

وانتخب المؤتمر عباس رئيسا بالإجماع.