أفادت "القناة 12" الإسرائيلية بأن من بين الأهداف التي طالتها الغارات في لبنان، مقر الطوارئ التابع للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، مشيرة إلى وجود مخاوف من احتمال عدم وجوده في الموقع المستهدف.
وبحسب القناة، فإن الاستهداف جاء ضمن سلسلة ضربات متزامنة نُفذت في مناطق عدة، في إطار التصعيد العسكري الواسع الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
ويأتي هذا التطور في ظل موجة غارات غير مسبوقة من حيث العدد والكثافة، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما وصفها بـ"أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد"، مؤكداً استهداف نحو 100 مقر وبنية تحتية خلال دقائق في بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
خلال الأسابيع الماضية من الحرب، برز اسم الشيخ نعيم قاسم في التصريحات الإسرائيلية كأحد الأهداف المحتملة، حيث صدرت تهديدات مباشرة وغير مباشرة من مسؤولين إسرائيليين حيال قيادة حزب الله، في إطار سياسة توسيع بنك الأهداف ليشمل مستويات قيادية.
وكانت تل أبيب قد لوّحت أكثر من مرة باستهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحزب، معتبرة أن قيادته تتحمل مسؤولية استمرار المواجهة على الجبهة الشمالية. كما أدرجت في بياناتها عدداً من مقرات الطوارئ والبنى القيادية ضمن قائمة الأهداف العسكرية.
ويعكس إدراج مقر يُقال إنه مرتبط بالأمين العام للحزب في بنك الأهداف تصعيداً نوعياً في مسار المواجهة، في وقت تتواصل فيه الغارات بوتيرة مرتفعة، وسط مخاوف من انتقال الصراع إلى مرحلة أكثر خطورة على مستوى استهداف القيادات العليا.
