بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بعد الإنذار الإسرائيلي… الطيران الحربي يستهدف جسر الدلافة (فيديو)

بعد الإنذار الإسرائيلي… الطيران الحربي يستهدف جسر الدلافة (فيديو)

في ترجمة سريعة للتهديدات الإسرائيلية، دمّر الطيران الحربي الإسرائيلي جسر الدلافة الذي يربط قرى البقاع الغربي بالجنوب، في خطوة جديدة ضمن مسار استهداف المعابر الحيوية في جنوب لبنان.


وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن الغارة أدت إلى تدمير الجسر، ما أدى إلى قطع أحد أبرز خطوط الربط بين منطقة حاصبيا (قرية الدلافة) وقضاء جزين (منطقة السريرة)، وهو معبر أساسي يربط الجنوب بالبقاع الغربي.






ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات على تحذير علني أطلقه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أعلن فيه نية الجيش مهاجمة الجسر، داعيًا السكان إلى الانتقال شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوبًا.



تدمير جسر الدلافة لا يأتي بمعزل عن سياق تصعيد ميداني واسع تشهده الجبهة الجنوبية منذ أيام، حيث طالت الغارات الإسرائيلية سلسلة من الجسور والمعابر فوق نهر الليطاني.






فقد استُهدف جسر القاسمية على الأوتوستراد الساحلي بين صور وصيدا بغارتين، أعقبتهما ضربة طالت عبّارة قربه، في حين دُمّر جسر القعقعية بالكامل بعد استهدافه مجددًا، بعدما كان قد بقي سالكًا جزئيًا إثر غارة سابقة.


كما شهدت مناطق الناقورة، حامول، طير حرفا، البياضة، جويا، القنطرة، والسماعية قصفًا وغارات متتالية، بالتوازي مع قصف مدفعي طال أطراف بلدات عدة، فيما ترافقت العمليات مع إنذارات متكررة تدعو إلى إخلاء مناطق قريبة من خطوط المواجهة.


ويعزز استهداف جسر الدلافة المخاوف من انعكاسات مباشرة على حركة التنقل والإمدادات بين الجنوب والبقاع، في ظل اتساع رقعة الغارات وتكرار استهداف البنى التحتية الحيوية.


ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على الجبهة الجنوبية، وسط إطلاق رشقات صاروخية متبادلة وتصعيد سياسي موازٍ، مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لمحاولة احتواء الانفجار العسكري.


وبتدمير جسر الدلافة، تكون دائرة الاستهداف قد توسعت لتشمل معبرًا إضافيًا يشكل شريانًا حيويًا بين منطقتين أساسيتين، ما يعكس انتقال العمليات إلى مرحلة تستهدف البنية التحتية بشكل مباشر، في سياق تصعيدي مفتوح على احتمالات متعددة.