بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني

قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني

أعلنت السلطات القطرية اليوم الأربعاء عن اندلاع حريق في منطقة رأس لفان عقب هجوم إيراني، مؤكدة أنها سيطرت مبدئيا على الحريق دون تسجيل أي إصابات.

وأوضح الدفاع المدني القطري في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: “يسيطر مبدئيا على حريق بمنطقة رأس لفان دون مصابين”.

وفي السياق ذاته، أكدت شركة قطر للطاقة تعرض المدينة لهجمات صاروخية أدت إلى اندلاع حرائق وألحقت أضرارا جسيمة بالمنشآت. وأشارت الشركة إلى أنها نشرت فرق الطوارئ فورا للسيطرة على الحرائق، مؤكدة سلامة جميع العاملين حتى الآن، دون تسجيل أي إصابات.

ورأس لفان، الواقعة على بعد 80 كيلومترا شمال الدوحة، ‌مركز حيوي لقطاع الطاقة وتضم العديد من الشركات العالمية.



وأعربت الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين “للاستهداف الإيراني الغاشم الذي طال مدينة رأس لفان الصناعية، وأسفر عن حرائق وأضرار جسيمة في المنشأة”، معتبرة هذا الاعتداء “تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة”.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان “أن دولة قطر، رغم نأيها بنفسها عن الحرب منذ بدايتها وحرصها على عدم الانخراط في أي تصعيد، تواجه استمرار الاستهداف الإيراني لها ولدول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي”.

وشددت الوزارة على أن قطر “دعت مراراً إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، بما في ذلك في أراضي إيران، حفاظاً على مقدرات شعوب المنطقة وصوناً للأمن والسلم الدوليين، إلا أن إيران تواصل سياساتها التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الانزلاق في الصراع”.

وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء “يشكّل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، مجددة دعوتها لمجلس الأمن لتحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات وردع مرتكبيها”.

كما جددت التأكيد على أن دولة قطر “تحتفظ بحقها في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.



وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت أن طهران أصدرت تحذيرا بالإخلاء لعدد من المنشآت ‌النفطية في السعودية ‌والإمارات وقطر، ومنها مصفاة رأس لفان، مشيرة ‌إلى أنها ستتعرض لهجمات “خلال الساعات المقبلة”، وذلك عقب استهداف إسرائيلي لمنشآت نفطية إيرانية.

وشمل التحذير مصفاة سامرف ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، ومجمع مسيعيد للبتروكيماويات وشركة مسيعيد القابضة ومصفاة راس لفان في قطر.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاح القوات المسلحة في التصدي لهجمة صاروخية استهدفت الدولة.

وحذر متحدث وزارة الخارجية ماجد الأنصاري من خطورة الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران، والذي يُعد امتدادا لحقل غاز الشمال في قطر، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا غير مسؤول يهدد أمن الطاقة العالمي وسلامة البيئة وشعوب المنطقة.

وشدد الأنصاري على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.