رغم أن حصيلة الهجوم الإرهابي الذي شنّه مستوطنون متطرفون في ريف رام الله الشرقي أسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين فلسطينيين متفاوتي الأعمار، فإن ناشطًا مجتمعيًا قال: “الحمد لله… لولا لطف الله وكرمه وشجاعة الشبان لسقطت أعداد أكبر من ذلك بكثير” .
وحاول نحو 80 مستوطنًا مهاجمة بلدة أبو فلاح، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، على بعد 26 كيلومترًا منها، وأطلقوا الرصاص الحي العشوائي على المواطنين، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الإصابات.
وروى الناشط أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، لـ”القدس العربي” تفاصيل استشهاد المواطنين الثلاثة، وقال إن ممارسات المستوطنين الدموية تشكل “سياسة مبرمجة وممنهجة تهدف لترويع المواطنين وتهجيرهم ومنعهم من الوصول إلى أرضيهم” .
وباستشهاد الفلسطينيين الثلاثة في أبو فلاح، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص واعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران إلى ستة شهداء، كما يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة بعد السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى 42 شهيدًا.
وفي غزة، قال مصدر في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لـ”القدس العربي” إن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران “عطلت كل شيء”، بما في ذلك الترتيبات الخاصة بعمل اللجنة ومشاريع الإغاثة التي وُعد بها خلال مؤتمر “مجلس السلام”.
وأوضح المصدر أن المشاريع المرتقبة، ومنها إدخال غرف متنقلة للنازحين وترميم منازل متضررة، توقفت مع تشديد الحصار وتقليص عمل المعابر، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع واستمرار تراجع مستوى المساعدات.

