رام الله: دوت صفارات الإنذار، صباح الأحد، في مستوطنات إسرائيلية وسط وشمالي الضفة الغربية المحتلة، أعقبها دوي انفجارات قوية ناجمة عن اعتراض صواريخ أطلقتها إيران في إطار ردها على العدوان الذي تشنه تل أبيب وواشنطن ضدها.
وهزت انفجارات قوية مدنا في الضفة، ناجمة عن اعتراض عدة صواريخ إيرانية، حيث شوهد دخان ناتج عن تلك الاعتراضات.
ويفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي رقابة مشددة بشأن الخسائر الناجمة عن سقوط الصواريخ الإيرانية أو اعتراضها، كما أصدر تعليماته بمنع نشر أي مرئيات في هذا الشأن.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.
وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول على طهران في يونيو/ حزيران 2025.
(الأناضول)

