بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

وليمة غداء في منزل المحسن الكريم الحاج عبد الحكيم عزام (أبو إبراهيم)، وذلك احتفاءً بافتتاح مسجد ومجمّع الجليل

وليمة غداء في منزل المحسن الكريم الحاج عبد الحكيم عزام (أبو إبراهيم)، وذلك احتفاءً بافتتاح مسجد ومجمّع الجليل



شهد منزل الحاج عبد الحكيم عزام في بلدة المحمرة يوم الأحد الواقع فيه 15/2/2026 أجواءً إيمانيةً طيبة، حيث أقام المحسن الكريم الحاج عبد الحكيم عزام (أبو إبراهيم) وليمة غداء في منزله، وذلك احتفاءً بافتتاح مسجد ومجمّع الجليل، في مناسبةٍ جمعت بين الفرح بالإنجاز وروح الشكر والعرفان.

وجاءت هذه الدعوة الكريمة برعاية رئيس دائرة الأوقاف في عكار سماحة العلامة مالك جديدة حفظه الله، وبحضور رؤساء بلديات ومخاتير، ومشايخ أجلاء، ولجنة مسجد ومجمّع الجليل، إضافةً إلى ممثلي الحراكات والنشطاء والإعلاميين في مخيم نهر البارد، الذين لبّوا الدعوة تأكيدًا على وحدة الصف واحتضانهم لكل مشروع يخدم الدين والمجتمع.

وبعد صلاة الظهر، اجتمع الحضور على مائدةٍ عامرة بالمحبة قبل الطعام، حيث عبّرت المناسبة عن عمق الروابط الأخوية بين أبناء المنطقة، وأكدت أن إعمار المساجد هو إعمار للقلوب قبل الحجر.

وألقت لجنة مسجد الجليل كلمة شكر وتقدير، عبّرت فيها عن خالص امتنانها للحاج عبد الحكيم عزام على كرم الضيافة وتلبية دعوة الغداء، مثمّنةً هذه المبادرة الطيبة التي تعكس أصالة أهل الخير وحرصهم على جمع القلوب كما جمعوا الحجارة لبناء المسجد. كما عبّرت اللجنة عن شكرها لكل من سعى وساهم في إعمار مسجد ومجمّع الجليل، وعلى رأسهم الحاج أبو إبراهيم عزام، الذي كان له الدور الأبرز في الدعم والرعاية والمتابعة حتى أبصر المشروع النور،كلمة صاحب الدعوة لمأدبة الغداء ألقاها فضيلة الشيخ وسام ابو ناصر شاكرا الحضور على تلبية الدعوة ومشاركتهم، وتوجّهت كذلك بكلمة تقدير لرئيس بلدية المحمرة ولجميع الحضور، كلٌّ باسمه وبما يمثّل، شاكرين لهم تلبية الدعوة ومشاركتهم هذه الفرحة المباركة.

إنها مناسبة أكدت أن العمل الخيّر حين يجتمع مع الإخلاص يصنع أثرًا باقيًا، وأن المساجد ستبقى منارات هداية، ورمزًا لوحدة المجتمع وتكافله.

بارك الله بكل يدٍ ساهمت، وجعل هذا العمل في ميزان حسنات القائمين عليه، وجعل مسجد ومجمّع الجليل منارة علمٍ وذكرٍ وخيرٍ لأهل المنطقة كافة.