14-02-2026
نظمت قيادة حركة فتح في منطقة صيدا ندوة سياسية تناولت آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وقضايا الحركة الطلابية، وذلك يوم السبت الواقع في 14 شباط 2026، في مقر حركة فتح شعبة صيدا، بحضور عدد من الكوادر الحركية الطلابية.
تقدم الحضور أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، أمين سر المكتب الطلابي الحركي في لبنان نزيه الشما، أمناء سر الشعب التنظيمية في منطقة صيدا، بالإضافة إلى أمناء سر المكاتب الحركية والمهام في منطقة صيدا.
وحاضر في الندوة أمين سر المكتب الطلابي الحركي في لبنان نزيه الشما، حيث قدم عرضا سياسيا شاملا تناول فيه تطورات الوضع الفلسطيني في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، محللا انعكاساتها على القضية الفلسطينية في ظل استمرار الهيمنة الأميركية على المشهد السياسي الدولي.
وتطرق الشما إلى نتائج الحرب المدمرة على قطاع غزة وانعكاساتها على الواقع الفلسطيني العام، متناولا تداعيات القرارات السياسية والعسكرية، وموقف حركة حماس ومشروعها السياسي، إضافة إلى قراءة نقدية لأحداث طوفان الأقصى وتأثيراتها على القضية الفلسطينية.
كما استعرض سياسة الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، ولا سيما قرارات الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والتصعيد العسكري الهادف إلى تقويض فرص قيام الدولة الفلسطينية، مقابل الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي للانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة، والعمل على مسودة الدستور الفلسطيني وتعزيز الاعترافات الدولية التي تجاوزت 160 دولة.
وتناول الشما الأزمة المالية والحصار المالي المفروض على الشعب الفلسطيني، مؤكدا مكانة أسر الشهداء والجرحى باعتبارهم جزءا أصيلا من تاريخ النضال الوطني، مع التشديد على استمرار الدفاع عن حقوقهم. كما تطرق إلى المخاطر التي تهدد وكالة الأونروا، وقضية الأسرى وسياسات العقوبات والتنكيل التي تمارس بحقهم داخل سجون الاحتلال.
وفي سياق العمل التنظيمي، عرض الشما التحضيرات للمؤتمر الثامن لحركة فتح بوصفه محطة لتعزيز الديمقراطية الفلسطينية، متناولا ملفات الانتخابات المحلية وانتخابات المجلس الوطني، ودور الطلاب والشباب في حماية الهوية الوطنية الفلسطينية ونقل الرواية الفلسطينية عبر الإعلام ووسائل التواصل.
كما تناولت الندوة واقع الساحة الفلسطينية في لبنان والعلاقة مع الدولة اللبنانية، قبل أن تختتم بفتح باب النقاش والأسئلة أمام الحضور، الذين أكدوا أهمية استمرار اللقاءات السياسية التوعوية لتعزيز الوعي الوطني.


