لندن: أفادت وسائل إعلام بريطانية الخميس، أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أقرضت في حياتها ابنها الأمير أندور المتورط بفضائح جنسية، 7 ملايين جنيه إسترليني، لدفعها لفيرجينيا جوفري إحدى ضحايا المليادير الأمريكي جيفري إبستين مقابل التستر على علاقتها معه.
وقالت صحيفة “الصن” البريطانية، إن الأمير أندور، حصل على قرض إجمالي بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني، من والديه الراحلين وشقيقه تشارلز لدفع تسوية للمعتدى عليها فيرجينيا جوفري، لكنه لم يسدد أي مبلغ حتى اليوم.
ووفقا لمصادر في القصر، لا يزال القرض، الذي تم الحصول عليه قبل نحو أربع سنوات، غير مسدد، بحسب ما ذكرته الصحيفة.
وكانت خطة أندرو لبيع شاليه تزلج في سويسرا لسداد الملايين التي اقترضها من العائلة المالكة قد انهارت لأن العائدات لم تكن كافية لتغطية الدين، وفق المصدر ذاته.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في قصر باكنغهام قوله: “أندرو كذب على العائلة بشأن مدى علاقته بجيفري إبستين، وقاموا بتمويل تسويته مع جوفري، وصدقوا أكاذيبه، وساعدوه في إنهاء المشكلة”.
وتابع: “والدته رغم أنها شعرت بحزن عميق بسبب الفضيحة، لكنها لم تستطع إبعاد أندرو من العائلة المالكة لانه ابنها المحبوب”.
وادعت فيرجينيا أنه تم الاتجار بها لممارسة الجنس مع أندرو ثلاث مرات من قبل صديقه تاجر الجنس بالقاصرات إبستين وكانت الأولى عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وفق الصحيفة.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
(الأناضول)

