بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية: لم أحمل السلاح ولا أعرف وضع الطلقات أصلاً

فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية: لم أحمل السلاح ولا أعرف وضع الطلقات أصلاً

لم أحمل سلاحًا ولا أعرف استعماله”، هذا أبرز ما قاله الفنان فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية في قضية محاكمته ربطًا بمعركة عبرا في صيدا عام 2013 التي ذهب ضحيتها 18 عسكريًا من الجيش اللبناني و11 مسلحًا من أنصار الشيخ أحمد الأسير، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه مقرًا لهم، فيما توارى المطرب في مخيم عين الحلوة، ليصدر بعدها القضاء العسكري حكمين غيابيين في حقه عام 2020، قضى الأول بسجنه 15 عامًا مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية، والثاني بسجنه سبع سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية بتهمة تمويل جماعة الأسير والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر.

وقد استمعت المحكمة العسكرية بشكل منفصل إلى كلٍّ من فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، وأرجأت الجلسة إلى 24 آذار/مارس المقبل.

وخلال الإدلاء بشهادته قال شاكر إنه “لم يُشارك في إطلاق أي رصاصة على الجيش اللبناني لأنه لا يعلم كيف يُحمل السلاح، ولا يعرف وضع الطلقات أصلًا”، في حين قال الشيخ الأسير “إن فضل لم يدفع أموالًا لجماعته المسلحة، وأنه لا يقبل أصلًا أخذ أي أموال منه”، موضحًا “أن لجوء الفنان شاكر إليه سببه تهديدات حزب الله له بالقتل، وأن الحزب أحرق منزل المطرب اللبناني وسرق أمواله”.

وكان فضل شاكر سلّم نفسه إلى مخابرات الجيش اللبناني في 5 تشرين الأول/أكتوبر عند مدخل مخيم عين الحلوة، علمًا أنه وهو قيد التوقيف نال جائزة ضمن مهرجان “جوي آووردز” كأفضل فنان، وجائزة ثانية عن أفضل أغنية أصدرها أخيرًا وهي “صحّاك الشوق”.