غزة: رحبت حركة حماس، اليوم الأربعاء، بإرسال إندونيسيا جنودا لحفظ السلام إلى قطاع غزة، مؤكدة أن أي قوة تدخل إلى القطاع يجب أن يقتصر دورها على مهام حفظ السلام ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس ، في تصريح صحفي اليوم، إن الحديث عن إرسال قوات إندونيسية أمر مرحب به، مشددا على أن “دور أي قوة أجنبية ينبغي أن يكون حفظ السلام والحجز ما بين إسرائيل وبين شعبنا الفلسطيني، وضمان مراقبة وقف إطلاق النار وتطبيق خطة السلام بكل تفاصيلها، بعيدا عن التدخل في الشأن الداخلي”.
وأضاف أن هذا الموقف تم إبلاغه للوسطاء، معتبرا أنه يحظى بـ”إجماع الفصائل والقوى السياسية والشعب الفلسطيني بشكل عام”.
ولم يصدر تعليق حتى الآن من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التصريحات.
ويأتي الحديث عن نشر قوة لحفظ السلام في قطاع غزة في ظل جهود إقليمية ودولية لتثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بوساطة عدة أطراف، بعد أكثر من عام على اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشهد المباحثات نقاشات حول آليات مراقبة تنفيذ الاتفاق ومنع تجدد القتال، وسط تبادل اتهامات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بخرق التفاهمات.
وتطرح بين الحين والآخر مقترحات بنشر قوة دولية أو متعددة الجنسيات في غزة للمساعدة في تثبيت التهدئة، وهي فكرة تلقى تباينا في المواقف بين الأطراف المعنية بشأن طبيعة هذه القوة وصلاحياتها ودورها المستقبلي في القطاع.
(د ب أ)

