بلدة كفر مالك- الضفة الغربية: يقف الفلسطيني حاتم أحمد القاق في أرضه ببلدة كفر مالك شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، محدّقًا في الجرافات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي وهي تواصل اقتلاع أشجار زيتون عاش معها منذ طفولته. أشجار بعضها غرسها بيديه، وأخرى ورثها عن والده وجده لتتحول اليوم إلى جذوع مقتلعة، في مشهد يختزل صراعًا طويلًا على الأرض والذاكرة. والثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وشرعت في تجريف أراض زراعية واقتلاع أشجار مثمرة، بينها أشجار زيتون، على مساحة تُقدَّر بنحو 35 دونمًا، وفق مصادر محلية. صاحب الأرض حاتم القاق، يقول: “كما ترى خلفي الجرافات ما زالت تعمل، يدّعون أن الأمر لأسباب أمنية”. ويضيف: “يقتلعون أشجار زيتون عمرها مئات بل آلاف السنين، هذه الأشجار زرعها أجدادنا، وطفولتي كلها كانت هنا، بين أشجار الزيتون والأرض”.





(وكالات)
