بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

الجبهة الشعبية: التقرير الأممي بشأن الانتهاكات بحق النساء جريمة حرب صهيونية تتفوق على النازية

الجبهة الشعبية: التقرير الأممي بشأن الانتهاكات بحق النساء جريمة حرب صهيونية تتفوق على النازية

*تصريح صحفي*

*الجبهة الشعبية: التقرير الأممي بشأن الانتهاكات بحق النساء جريمة حرب صهيونية تتفوق على النازية والفاشية في وحشيتها وإجرامها ودمويتها*

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما جاء في تقرير خبراء الأمم المتحدة بشأن الاغتصاب والاستهداف والقتل المتعمد للنساء الفلسطينيات مع أفراد أسرهن أو أطفالهن هي جريمة حرب صهيونية تتفوق على النازية والفاشية في وحشيتها وإجرامها ودمويتها. 

وأوضحت الجبهة أن هذه الانتهاكات التي جاءت في تقرير الخبراء الدوليين تُشكّل حداً يسيراً لحرب الإبادة الصهيونية التي تشن على شعبنا، وتُعتبر سلوكا ثابتاً لدى هذا الكيان المجرم، والتي تستهدف كل شيء ولم تستثنِ لا طفل ولا امرأة ولا شيخ ولا مريض ولا طبيب ولا بنية تحتية أو مشافي أو مراكز إيواء ولا حتى الأطفال الأجنة.

وأشارت الجبهة أن هذه الجرائم البشعة تحدث أمام أنظار العالم المتواطئ والمتخاذل والصامت، فلو أن هذه الجرائم ارتكبت في مكان آخر غير فلسطين ومن قبل كيان غير الكيان الصهيوني لتحركت الجيوش الأممية من أجلها، ولفتحت محاكم الحرب أبوابها، ولكن المؤسسات الدولية ومن ورائها يصرون على تكريس سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في التعامل مع القضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا. 

ودعت الجبهة إلى ضرورة إحالة هذه الشهادات القانونية  كجزء من ملف الدعوى المقدمة ضد الاحتلال في محكمة العدل الدولية باعتبارها انتهاكات صهيونية موثقة، وخرق واضح للقانون الدولي والإنساني، وجزء من حرب الإبادة الصهيونية التي تشن على الشعب الفلسطيني. 

وختمت الجبهة بيانها، مؤكدةً أنه لا أمل أن تقوم المؤسسات الدولية بمسؤولياتها تجاه وضع حد نهائي لهذه الانتهاكات والجرائم الصهيونية البشعة، طالما ظلت رهينة لإملاءات أمريكا والغرب الذين يشاركون الاحتلال في جرائمهم بحق شعبنا، ويتعامون عنها متعمداً، بل ينصّبون أنفسهم محامياً ومدافعاً عن هذا الكيان الصهيوني المجرم، ويرعون حرب إبادته بحق شعبنا.

*الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين*

*دائرة الإعلام المركزي*

*20-2-2024*