أدى انفجار عبوة ناسفة داخل سرفيس لنقل الركاب، عند مفرق الروضة على الطريق الرئيس في مدينة جرمانا، قرب العاصمة دمشق، إلى تناثر أشلاء بشرية وإصابة سبعة أشخاص، وسط استنفار لفرق الإسعاف والأجهزة المختصة التي سارعت إلى موقع الانفجار.
وأعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الخميس، تسجيل سبع إصابات، إضافة إلى وجود أشلاء بشرية تتولى فرق الطب الشرعي التعامل معها وفق الأصول المعتمدة.
وقالت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في الوزارة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إنها رفعت حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة، واستنفرت منظومة الإسعاف والفرق الطبية لضمان الاستجابة السريعة ونقل المصابين إلى المرافق الصحية، مؤكدة متابعة أوضاعهم الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وحسب صور ومقاطع فيديو انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعي، فقد وقع الانفجار داخل سيارة صغيرة لنقل الركاب، قبل مغيب الشمس بقليل، وأدى إلى تدميرها بشكل شبه كامل.
وأظهرت مقاطع الفيديو محاولة مدنيين، قبل وصول فرق الإسعاف، انقاذ بعض المصابين وإخراجهم من داخل ركام السرفيس، وكان من بينهم رجل بترت ساقيه من فوق الركبة، ومازال على قيد الحياة، وأشلاء امرأة متوفاة، وشابة فاقدة الوعي، مع انتشار لأشلاء ضحايا آخرين في المكان.
في المقابل، أفادت قناة “الإخبارية” السورية بوقوع عدد من القتلى والمصابين جراء الانفجار، من دون صدور حصيلة رسمية تؤكد وقوع وفيات حتى الآن.
وجاء الانفجار بعد إصدار بيان عن شيوخ عقل الدروز في جرمانا، أكدوا فيه أن قبلتهم ستبقى دمشق، وأن عمقهم هو الغوطة الشرقية.
وشددوا على رفضهم الفتنة والتدخلات الخارجية، معتبرين أن مدينتهم نموذج للعيش المشترك.
وحسب ما نشرته مديرية إعلام السويداء عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”، فإن مشايخ وأهالي مدينة جرمانا بريف دمشق أكدوا، في بيانهم، تمسكهم بالسلم الأهلي ورفضهم أي محاولات لزرع الفتنة أو تشويه صورة المدينة.
