بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

نجوم المونديال بلا أندية!

نجوم المونديال بلا أندية!

ربما يكون مفاجئاً للبعض رؤية تألق هذا الكم الهائل من النجوم في المونديال الحالي، ليصبح عن جدارة «مونديال النجوم»، لكن السر ليس فقط بالموهبة، بل بعامل آخر هو انتهاء عقود الكثير منهم مع أنديتهم ورغبتهم في التألق وجذب الأنظار.

غالبية النجوم المنتهية عقودها في نهاية الموسم الماضي، تريثت قبل اختيار أنديتها الجديدة للموسم المقبل، كي تختار الأكبر والأفضل، ولهذا فان المونديال الحالي هو فرصتها الذهبية لتكريس نجوميتها وأحقيتها بالحصول على أفضل العقود. وطبعا زادت منافسات كأس العالم إثارة وتشويقاً، خصوصا بعدما دخلت مراحل خروج المغلوب.

واعتباراً من مطلع الشهر الحالي، يُعد 14 لاعباً ممن لا يزالون يشاركون في كأس العالم بلا أندية حالياً، وتضم القائمة أسماءً بارزة للغاية، وإن كان لن يشعر لاعبون مثل كازيميرو وخاميس رودريغز ومحمد صلاح بالقلق بشأن وضعهم المالي. ومع ذلك، لا تزال لديهم فرصة لإبهار الأندية المهتمة بضمهم، وإن كان هناك احتمال لتعرضهم للإصابة.

ويبرز من الأسماء الإنكليزي جون ستونز (32 عاماً) الذي غادر مانشستر سيتي بعد مسيرة استمرت عقداً من الزمن حصد خلالها 15 لقباً كبيراً. ومع اختياره ضمن تشكيلة المنتخب من المدرب توماس توخيل، رغم معاناته من الإصابات، فقد ارتبط اسمه بناديه السابق إيفرتون وبالعملاق الإيطالي ميلان. ويبرز أيضا البرازيلي كازيميرو (34 عاماً) الذي استغنى عنه مانشستر يونايتد بسبب راتبه المرتفع، رغم تقديمه موسماً أخيراً استثنائياً في «أولد ترافورد». واتسم أداء كازيميرو بالتذبذب خلال المونديال، لكنه سجل هدف التعادل الثمين الذي مهد لعودة البرازيل وتحقيق الفوز على اليابان في دور الـ32. ومن المتوقع أن ينضم إلى إنتر ميامي الأمريكي بعد انتهاء المونديال.

نجم ريال مدريد السابق وقائد النمسا ديفيد ألابا، 33 عاماً، غادر فريقه الاسباني هذا الصيف بعد خمس سنوات معه. وحظي بمسيرة حافلة مع الأندية، توج خلالها بلقب الدوري 12 مرة وبدوري أبطال أوروبا 4 مرات، كما اختير أفضل لاعب في النمسا 10 مرات. ورغم التكهنات حول اهتمام عدة أندية بضمه، إلا أن ألابا لم يوقع لأي نادٍ حتى الآن. وأيضا البرازيلي فابينيو (32 عاماً) الذي وصل لاعب وسط ليفربول السابق إلى نهاية مشواره في الدوري السعودي. وفي تصريحات لصحيفة «ماركا» مطلع العام، قال إنه ليس في عجلة من أمره لحسم مستقبله، لكنه يرغب في العودة إلى أوروبا في مرحلة ما. وخلال كأس العالم، اعتمد عليه مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي غالباً كبديل، وهو يُعد بوضوح جزءاً مهماً من تشكيلته.

نجمنا المصري محمد صلاح (33 عاماً)، ربما من أبرز الأسماء التي لم تحسم مستقبلها بعد، رغم أن أشهره الأخيرة في ليفربول لم تكن سهلة، حيث بدت علاقته بالمدرب أرنه سلوت في طريقها للانهيار، وغادر كلاهما ليفربول الآن. ومن المتوقع على نطاق واسع أن ينتقل إلى الدوري السعودي، ربما الى الهلال رغم ارتباطه السابق بالاتحاد، بمجرد انتهاء كأس العالم، لكن تركيزه ينصب حالياً فقط على قيادة مصر في الأدوار الإقصائية.

الكولومبي خاميس رودريغز (34 عاماً) كولومبيا، يعلم أن ناديه الأخير مينيسوتا يونايتد الأمريكي، يملك خياراً لتمديد عقده لستة أشهر إضافية حتى نهاية العام، لكن احتمالية حدوثه تظل محل تساؤل نظراً لأن صانع الألعاب الكولومبي لم يشارك سوى في ست مباريات خلال النصف الأول من الموسم، وبدأ أساسياً في مباراتين فقط. وقد يجد نفسه قريباً يبحث عن نادٍ خامس في أقل من ثلاث سنوات وبروزه مع منتخب بلاده في المونديال سيساعده على ذلك.

المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً)، يعلم أن ناديه ميلان يملك خياراً لتمديد عقده لعام آخر، لكن لم يتضح بعد إذا كان ذلك سيحدث، أم أنه سيواصل مسيرته في مكان آخر أو يعتزل اللعب تماماً. وعانى مودريتش بشدة خلال هزيمة كرواتيا أمام إنكلترا في دور المجموعات بكأس العالم، لكنه استعاد مستواه في الانتصارات على بنما وغانا، ليساهم في تأمين مواجهة مرتقبة ومثيرة في الأدوار الإقصائية ضد البرتغال.

فوزينيا (40 عاماً) حارس الرأس الأخضر، الذي ذاع صيته على نطاق واسع بفضل أدائه البطولي في المباراة الافتتاحية لفريقه في المونديال التي انتهت بالتعادل السلبي مع إسبانيا، وساعد فريقه في التأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة، حيث واجهوا الأرجنتين بقيادة ميسي ليلة الجمعة. وكشف اللاعب أن عقده مع ناديه شافيز البرتغالي (درجة ثانية) انتهى، لكنه يرغب في مواصلة اللعب.

ومن الأسماء الأخرى، التي استعرضت مهاراتها في المونديال وتبحث عن اندية جديدة، الجزائري نبيل بن طالب (31 عاماً) المنتهي عقده مع ليل الفرنسي، والغاني جايدون مينسا (27 عاماً) المنتهي عقده مع أوكسير الفرنسي، والبلجيكي توماس مونييه (34 عاماً) وأيضا انتهى عقده مع ليل، والغاني توماس بارتي (32 عاماً) الذي ترك فياريال الاسباني وتنتظره مشاكل قضائية.

ربما كان هذا هو سر صغير لتألق عدد كبير من النجوم في المونديال الحالي.

خلدون الشيخ