25-06-202
زار أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة، وعضو قيادة لبنان في حزب الشعب الفلسطيني عمر النداف، مقر قيادة التنظيم الشعبي الناصري في صيدا، حيث كان في استقبالهما عضو الأمانة العامة في التنظيم ناصيف عيسى (أبو جمال)، وأعضاء اللجنة المركزية محمد غبورة، وعدنان السكافي، وحسين البواب.
وتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية والأمنية على الساحتين اللبنانية والإقليمية، ولا سيما التطورات في الجنوب اللبناني في ظل التحديات الراهنة، وما تتطلبه المرحلة من تعزيز مقومات الصمود الوطني وترسيخ الاستقرار، في مواجهة المخاطر التي تشهدها المنطقة.
كما بحث المجتمعون الأوضاع في مخيم عين الحلوة، في ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدها، وانعكاساتها على الواقعين الفلسطيني واللبناني، مؤكدين أن أمن المخيمات الفلسطينية، وفي مقدمتها مخيم عين الحلوة، يشكل مصلحة وطنية فلسطينية ولبنانية مشتركة، تستوجب تكاتف جميع الجهود للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصونها من كل ما من شأنه تهديد السلم الأهلي أو تعريض حياة الأهالي للخطر.
وشدد المجتمعون على رفضهم الكامل للمحاولات المشبوهة الرامية إلى العبث بأمن المخيمات والزج بها في صراعات تخدم أجندات لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب الفلسطيني أو قضيته الوطنية، مؤكدين أن مخيم عين الحلوة سيبقى عنوانا للتمسك بحق العودة، وحاضنة للنضال الوطني الفلسطيني، بعيدا عن مظاهر الفوضى والتوتر التي تسيء إلى القضية الفلسطينية وإلى العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية، بما يسهم في تحصين الساحة الداخلية وتعزيز مناخات الاستقرار، وإفشال كل المحاولات الهادفة إلى إثارة الفتنة أو النيل من وحدة الموقف الوطني، في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
كما شدد المجتمعون على أن الحوار والتعاون بين مختلف القوى الوطنية يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمن المخيمات واستقرار مدينة صيدا والجنوب، بما يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية والفلسطينية ويعزز صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية المشروعة .
