عقد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، ومديرة شؤون وكالة "الأونروا" في لبنان، دوروثي كلاوس، اجتماعات تنسيقية مشتركة، كان أحدثها لقاء موسع مع وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة؛ وذلك بهدف تسريع استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد. [1, 2, 3]
وتتضمن نتائج وتفاصيل هذه الاجتماعات التنسيقية الآتي:
أبرز مخرجات التنسيق لإعمار المخيم:
- حل أزمة التنقيب الأثري: الاتفاق على جدول زمني يتيح للمديرية العامة للآثار استكمال أعمال التنقيب في "البلوك N45" لحماية المعالم الأثرية لمدينة "أورثوسيا".
- الوحدات السكنية الجديدة: إفساح المجال للبدء لاحقاً ببناء 24 وحدة سكنية جديدة فور انتهاء أعمال المسح الأثري.
- تسهيل الإجراءات: إعادة تفعيل آلية تنسيق رسمية لتسهيل إدخال مواد البناء إلى المخيمات عبر الجيش اللبناني، بهدف الإسراع في أعمال التأهيل. [1, 2, 3]
موقف الأطراف المعنية:
- لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني: تؤكد تمسّكها المطلق باستكمال إعادة إعمار المخيم كخيار غير قابل للمساومة لعودة الأهالي، بالتوازي مع حماية الإرث الثقافي والتاريخي.
- وكالة الأونروا: تلتزم بتنسيق الجهود المشتركة مع الدولة اللبنانية لتجاوز التحديات المالية واللوجستية وتسريع وتيرة الإنجاز.

