بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

بن غفير ينكّل بناشطي أسطول الصمود بعد اعتقالهم- (فيديو)

بن غفير ينكّل بناشطي أسطول الصمود بعد اعتقالهم- (فيديو)

القدس: نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، توثيقا مصورا للاعتداء على ناشطي “أسطول الصمود” العالمي بعد وصولهم إلى ميناء أسدود إثر اختطافهم من المياه الدولية.

ويظهر التوثيق المصور بن غفير وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي فيما يتم الاعتداء بالضرب على عدد من ناشطي “أسطول الصمود” وهم مكبلون ووجوههم إلى الأرض بينما يبث النشيد الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت.



من جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ووزير الخارجية أنطونيو تاجياني، إن سلوك بن غفير مع ناشطي الأسطول “غير مقبول” وأشارا إلى أنهما يتوقعان اعتذارا من إسرائيل بشأن ذلك.

وقال المسؤولان الإيطاليان إن معاملة إسرائيل لناشطي أسطول الصمود غير مقبولة، وأكدا أنه سيتم استدعاء السفير الإسرائيلي في روما للمطالبة بتفسيرات رسمية لما حدث.

وفي السياق، أفاد مركز “عدالة” الحقوقي في إسرائيل، الأربعاء، بأن تل أبيب نقلت “قسرا” عشرات الناشطين المختطفين من “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية إلى ميناء أسدود.

المركز لفت في بيان، إلى اعتراض الجيش الإسرائيلي قوارب “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بين صباح الاثنين ومساء الثلاثاء.

وقال إنه في أعقاب ذلك نُقل قسرا إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول، بينهم متضامنون دوليون ومدافعون عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحافيون.

وأشار إلى أنهم “كانوا قد أبحروا باتجاه قطاع غزة ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار غير القانوني، وإيصال مساعدات إنسانية إليه”.

وتابع أن طاقم الدفاع في المركز، إلى جانب فريق من المحامين والمحاميات المتطوعين والمتطوعات، باشر تقديم استشارات قانونية للمختطفين.



المركز أردف: “خلال الساعات الأولى بعد اعتراض السفن، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا مشددة على المعلومات المتعلقة بأماكن وجود المحتجزين ووضعهم القانوني وظروف احتجازهم”.

واستدرك: “قبل أن يتمكن طاقم عدالة من الدخول إلى ميناء أسدود، والبدء بإجراء لقاءات وتقديم استشارات قانونية للمشاركين المحتجزين”.

وجدد إدانته “اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، ونقل مواطنين أجانب إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قسرا، ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان محاصرين”.

وأكد أن ما حدث “يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي وامتدادا لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة”.

ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال اختطاف جميع ناشطي “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

وحسب “أسطول الصمود”، تدخل الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني ضد جميع قواربه الـ50، وكان على متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 تركيًا.

وقوبل استيلاء إسرائيل على قوارب الأسطول واختطاف الناشطين بموجة إدانة واسعة من جهات بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الأمر بأنه عمل “مخز وغير إنساني”.

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، فإن الأصل في المياه الدولية هو حرية الملاحة وخضوع السفينة للولاية القضائية الحصرية للدولة التي ترفع علمها.

ووفقا للاتفاقية، يعتبر استيلاء دولة على سفينة أجنبية في المياه الدولية “عملا غير مشروع”، إلا في استثناءات محدودة جدا لا تنطبق على “أسطول الصمود”.

وسبق أن استولت إسرائيل أكثر من مرة على قوارب في المياه الدولية تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة الذي تحاصره منذ صيف 2007، واختطفت الناشطين قبل أن تقرر ترحيلهم إلى دولهم.

(الأناضول)