بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

السعودية ضربت إيران وميليشيات عراقية قبل وقف التصعيد… ونتنياهو التقى بن زايد في الإمارات سرّاً خلال الحرب… وترامب: لا نحتاج بكين لإنهاء الحرب

السعودية ضربت إيران وميليشيات عراقية قبل وقف التصعيد… ونتنياهو التقى بن زايد في الإمارات سرّاً خلال الحرب… وترامب: لا نحتاج بكين لإنهاء الحرب

كشف ‌بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، أنه قام بزيارة سرية للإمارات والتقى برئيسها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الحرب مع إيران.

وجاء ‌في البيان ‌أن اللقاء أفضى إلى «تحسن ‌تاريخي» في العلاقات بين إسرائيل والإمارات. وجاء ذلك بعد أن كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أنه خلال الحرب، أرسلت إسرائيل إلى الإمارات منظومة القبة الحديدية الدفاعية إلى جانب أفراد لتشغيلها، معتبراً أن ذلك من «فوائد» تطبيع أبو ظبي مع إسرائيل عام 2020.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قد كشفت أيضاً أن الإمارات قامت خلال الحرب بتوجيه ضربات استهدفت البنى التحتية للطاقة في إيران. ولم تكن الإمارات وحدها من رد على الضربات الإيرانية، إذ نقلت وكالة رويترز، الثلاثاء، عن مسؤولين عربيين مطلعين وآخرين إيرانيين أن السعودية قامت ايضاً بشن هجمات غير معلنة على إيران رداً على هجمات شنتها طهران على المملكة.

وقال مسؤولون إيرانيون وغربيون إن السعودية أبلغت إيران بشن الغارات، ثم انخرط البلدان في جهود دبلوماسية مكثفة أفضت إلى تفاهم على خفض التصعيد.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس، في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في مدريد، على أن الرياض تواصل دعمها للتهدئة وتجنب التصعيد في الشرق الأوسط.

كما نقلت الوكالة، أمس، عن مصادر مطلعة أن طائرات حربية سعودية قامت بقصف أهداف مرتبطة بجماعات مسلحة مدعومة من طهران في العراق خلال الحرب. وذكرت المصادر أن الضربات استهدفت مواقع انطلقت منها هجمات بطائرات ‌مسيرة وصواريخ على السعودية ودول خليجية أخرى. وتشير المصادر، وفق رويترز، إلى أن الكويت قامت أيضاً بتنفيذ ضربات انتقامية.

وأشارت المصادر العراقية استنادا إلى تقييمات عسكرية، إلى إن العراق تعرض لهجمات صاروخية مرتين على الأقل من الأراضي الكويتية.

والثلاثاء، أعلنت الكويت توقيف عناصر من الحرس الثوري «حاولوا التسلل» إلى أراضيها بعد «اشتباك» مع الجيش، كما استدعت سفير طهران محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج.

وأمس، قال وزير الخارجية ‌الإيراني عباس عراقجي إن الكويت هاجمت «دون سند قانوني» زورقا إيرانيا واحتجزت أربعة من رعايانا في الخليج، مضيفا أن طهران تطالب بالإفراج عنهم وتحتفظ بحقها في الرد.

في الأثناء، وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى بكين في زيارة سوف تخيم عليها الحرب مع إيران، إلا أنه قبل وصوله، أمس، أدلى بتصريحات اعتبر فيها أنه لا يتوقع أن يحتاج إلى مساعدة بكين لإنهاء حرب إيران وتخفيف قبضة طهران على مضيق هرمز. وردا على سؤال عن ‌مدى تأثير الضغوط الاقتصادية على الأمريكيين في دفعه للتوصل إلى اتفاق، أجاب ترامب: «ولا حتى قليلا». وقال ترامب قبل توجهه إلى الصين: «لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين. أفكر في شيء واحد: لا يسعنا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي» .

وعززت إيران على ما يبدو سيطرتها على مضيق هرمز، إذ قالت مصادر مطلعة إن طهران أبرمت اتفاقات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة. وقال المتحدث العسكري محمد أكرمينيا، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة «إيسنا»، إن «إشرافنا على مضيق هرمز سيولّد عائدات اقتصادية كبيرة لبلادنا، وقد يضاعف حتى دخلنا النفطي، كما سيعزز نفوذنا على الساحة الدولية» .