بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

“هدفي تغيير البلاد”.. أوكاسيو- كورتيز تدخل مبكراً دائرة المرشحين المحتملين للرئاسة الأمريكية

“هدفي تغيير البلاد”..  أوكاسيو- كورتيز تدخل مبكراً دائرة المرشحين المحتملين للرئاسة الأمريكية

أثارت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز جدلاً واسعاً داخل الحزب الديمقراطي بعد تصريحات ألمحت فيها إلى عدم استبعادها الترشح للبيت الأبيض مستقبلاً، خلال حوار مع الاستراتيجي الديمقراطي ديفيد أكسلرود في شيكاغو الأسبوع الماضي.

ورفضت أوكاسيو كورتيز، المعروفة باسم “AOC”، وصف طموحاتها السياسية بأنها مرتبطة بمنصب أو مقعد، مؤكدة أن هدفها “أكبر بكثير”، ويتمثل في “تغيير البلاد”، مضيفة أن الرؤساء والمسؤولين يأتون ويرحلون، بينما تبقى قضايا مثل الرعاية الصحية الشاملة.

وأعادت تصريحاتها إشعال النقاش داخل الأوساط الديمقراطية بشأن إمكانية خوضها انتخابات الرئاسة عام 2028، خاصة مع تصاعد حضورها الوطني وقدرتها على مخاطبة القاعدة التقدمية والشباب.

واعتبر عدد من الاستراتيجيين الديمقراطيين أن أوكاسيو كورتيز تمتلك قاعدة شعبية متحمسة وبنية تنظيمية جاهزة قد تمنحها أفضلية مبكرة إذا قررت الترشح، فيما يرى آخرون داخل الحزب أنها قد تكون شخصية “مستقطِبة” أكثر من اللازم بالنسبة لسباق رئاسي وطني.

كما أشاد ديمقراطيون بطريقة ردّها على سؤال الترشح، معتبرين أنها قدّمت إجابة سياسية ذكية تجنبت الوقوع في الفخاخ التقليدية، فيما وصفها البعض بأنها من أكثر الشخصيات قدرة على التواصل مع الناخبين الغاضبين من قيادة الحزب الحالية.

ورغم أنها لا تتصدر استطلاعات الرأي المبكرة لعام 2028، أظهرت بعض الاستطلاعات تقاربها مع أسماء بارزة مثل كامالا هاريس وغافين نيوسوم وبيت بوتيدجيدج، كما تحظى بدعم قوي بين الناخبين الشباب.

ويرى مراقبون أن أوكاسيو كورتيز، في حال قررت خوض السباق، ستستفيد من الزخم الإعلامي الكبير ومن القاعدة التقدمية التي بناها سابقاً السيناتور بيرني ساندرز، إلى جانب امتلاكها جمهوراً خاصاً واسع التأثير.