أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه أمين سر نقابة المهندسين في الشمال المهندس صفوان شهال، وهو في العقد السادس من عمره، داخل كراج أحد المباني السكنية في محلة أبي سمراء – شارع مكتبة السلام في مدينة طرابلس.
وبحسب معلومات خاصة بـليبانون ديبايت، فإن أحد الأشخاص استدرج شهال إلى النزول من منزله بحجة تعرّض سيارته لحادث صدم، إلا أنه ما إن وصل إلى الكراج أسفل المبنى الذي يقطنه، حتى بادره مجهولون بإطلاق النار على ساقيه قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وعلى الفور، حضرت فرق جهاز الطوارئ والإغاثة إلى المكان، حيث جرى نقل شهال إلى مستشفى دار الشفاء لتلقي العلاج اللازم، فيما باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها الميدانية لكشف ملابسات الحادثة وتعقب مطلقي النار تمهيدًا لتوقيفهم.
وفي اتصال مع ليبانون ديبايت، أكد نقيب المهندسين في الشمال شوقي فتفت أن “التحقيقات لم تتوصل حتى الساعة إلى تحديد أسباب الهجوم الذي تعرض له المهندس شهال”، مشددًا على أن “الأخير لا تربطه أي خلافات أو مشاكل مع أحد”.
وأضاف فتفت أن “شهال شخص مسالم جدًا، وهو أستاذ في الجامعة اللبنانية، ويتمتع بسيرة مهنية ونقابية محترمة”، لافتًا إلى أن “التحقيقات كفيلة بكشف هوية الجناة، لا سيما أنهم لم يكونوا ملثمين وكانت وجوههم ظاهرة بشكل كامل”.
وكانت نقابة المهندسين في الشمال قد أصدرت بيانًا استنكرت فيه حادثة إطلاق النار التي استهدفت شهال في طرابلس، معتبرة أن “الرصاص الموجّه يشكل طعنة في خاصرة الاستقرار”.
وأكدت النقابة في بيانها رفضها “هذا العمل الجبان الذي استهدف أستاذًا جامعيًا وقامة نقابية ومهنية مشهودًا لها بالعطاء والنزاهة”، مشددة على أن “طرابلس ترفض أن تتحول إلى ساحة للسلاح المتفلت الذي يهدد أمن الأبرياء في بيوتهم وأعمالهم”.
كما ناشدت الأجهزة الأمنية والقضائية “التحرك السريع والضرب بيد من حديد لكشف ملابسات الاعتداء وتوقيف الفاعلين وإحالتهم إلى القضاء المختص”.
