
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
صدق الله العظيم
مجلس تباريك بمناسبة بارتقاء الشهيد المجاهد حسن خالد أبو ناصر
موقع طيور البارد للإعلام
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، وفي أجواءٍ إيمانيةٍ مهيبة، استقبلت قاعة بيت المقدس في منطقة الكورنيش – مخيم نهر البارد، يوم الجمعة الموافق 8 أيار 2026، جموع المهنئين والمباركين، الذين توافدوا لتقديم التهاني والتبريكات إلى عائلة الشهيد المجاهد حسن خالد أبو ناصر وإلى حركة الجهاد الإسلامي، بمناسبة ارتقائه شهيداً على أرض الجنوب دفاعاً عن فلسطين ولبنان.
وقد سادت المناسبة أجواء من العزة والكرامة، حيث امتزجت مشاعر الحزن بالفخر، والدمع بالثبات، في مشهدٍ يجسّد معاني التضحية والفداء.
تخلّل اللقاء كلمات لعدد من المشايخ الأجلّاء، الذين تحدّثوا من وحي المناسبة، مؤكدين على عظمة منزلة الشهداء عند الله، مستشهدين بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبيّن فضل الشهادة ورفعة مقام أهلها. وأشاروا إلى أن دماء الشهداء هي التي ترسم طريق الحرية والكرامة، وأنها أمانة في أعناق الأحياء لمواصلة الدرب والثبات على المبادئ.
كما شدّد المتحدثون على وحدة الصف، والتمسّك بخيار المقاومة، وضرورة الوقوف إلى جانب عوائل الشهداء، معتبرين أن الشهيد لم يرحل، بل انتقل إلى حياةٍ أكرم عند الله، تاركاً خلفه نهجاً يُحتذى به في التضحية والصبر والثبات.
من جهتها، عبّرت عائلة الشهيد عن اعتزازها باستقبال المهنئين، شاكرةً كل من شارك وواسى وبارك، مؤكدةً أن هذا الالتفاف الشعبي هو خير دليل على أن خيار الشهادة هو خيار أمةٍ بأكملها، وليس خيار أفراد.
واختُتمت المناسبة بالدعاء للشهيد بالقبول والرحمة، وللجرحى بالشفاء، وللأمة بالنصر والتمكين، على أمل أن تبقى هذه الدماء الطاهرة منارةً تهدي الأجيال نحو طريق العزة والكرامة.
رحم الله الشهيد، وتقبّله في عليين، وجعل دمه الطاهر نوراً على طريق التحرير.


