عاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ليثير ملف قانون العفو في لبنان، متسائلًا عن استمرار هذا الملف في دائرة "التفاوض والتفاوض المضاد"، فيما لا يزال آلاف السجناء يقبعون داخل السجون اللبنانية في ظروف وصفها بالمزرية.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال جنبلاط: "إلى متى سيبقى قانون العفو مسار تفاوض وتفاوض مضاد والآلاف من المسجونين يقبعون في السجن في ظروف مزرية".
وأرفق جنبلاط منشوره بصورة رمزية حملت أبعادًا إنسانية عميقة، تُجسّد معنى التضامن والتعاون في مواجهة الصعوبات، من خلال مشهد لشخصين على سلّم خشبي وسط بيئة صخرية قاسية، حيث يمدّ أحدهما يده للآخر في إشارة إلى أهمية مساعدة المتعثّرين وعدم تركهم خلف العقبات.
كما عكست الصورة، بإضاءتها الدافئة وطابعها التأملي، رسالة أخلاقية مفادها أن الإنسان لا يرتقي وحده، وأن القوة الحقيقية تكمن في دعم الآخرين خلال المراحل الصعبة، في إسقاط رمزي على واقع السجون والأزمة الإنسانية المرتبطة بملف العفو العام في لبنان.
