بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

تعثر إسلام آباد يربك المشهد… هل تتأثر مفاوضات لبنان؟

تعثر إسلام آباد يربك المشهد… هل تتأثر مفاوضات لبنان؟

أثار فشل المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تساؤلات حول انعكاساته المحتملة على مسار المفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل، خصوصاً تلك المقررة في واشنطن لبحث وقف إطلاق النار.

وأكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية لـ "سكاي نيوز" أن اجتماعاً سيُعقد الأسبوع المقبل لاستكمال النقاش حول مفاوضات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، مشدداً على أن هذا المسار منفصل عن المحادثات التي جرت بين واشنطن وطهران.


وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على بدء محادثات سلام مع لبنان، واضعاً شرطين أساسيين، يتمثلان في تفكيك سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام "حقيقي يدوم لأجيال"، وفق تعبيره.


من جهتها، كانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت عقد اجتماع في واشنطن الأسبوع المقبل مع الجانب الإسرائيلي، لبحث وقف إطلاق النار وإمكانية إطلاق مسار تفاوضي بين الطرفين.


ميدانياً، عاد التصعيد بين حزب الله وإسرائيل إلى الواجهة منذ 2 آذار الماضي، بعد يومين من اندلاع الحرب الإيرانية، إثر إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.


ووفق وزارة الصحة، أسفر هذا التصعيد عن سقوط ما لا يقل عن 2000 قتيل في لبنان، بينهم 248 امرأة و165 طفلاً و85 من العاملين في القطاع الطبي والطوارئ.


في المقابل، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس فشل المحادثات مع إيران بعد نحو 21 ساعة من التفاوض، مشيراً إلى عدم التوصل إلى اتفاق بسبب رفض طهران قبول الشروط الأميركية، رغم ما وصفه بـ"مرونة كبيرة" من الجانب الأميركي.


وأوضح فانس أن الفريق الأميركي شارك في المحادثات بتوجيهات من الرئيس دونالد ترامب، "بحسن نية وبذل أقصى جهد للتوصل إلى اتفاق".


وامتدت المفاوضات حتى ساعات الفجر، وانتقلت إلى المستوى التقني بعد مرحلة أولية وصفت بالإيجابية، إلا أنها شهدت تقلبات، وفق مسؤول باكستاني مطلع، أشار إلى صعوبات في تضييق فجوة الخلافات، خصوصاً بشأن مستقبل مضيق هرمز ومطالب إيران بالإفراج عن أصولها المجمدة.


في موازاة ذلك، انتقد ترامب طهران مراراً على خلفية ملف المضيق، معلناً بدء عملية "تطهير مضيق هرمز"، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية انطلاق عمليات إزالة الألغام، مع عبور سفينتين حربيتين أميركيتين ضمن مهمة لضمان أمن الملاحة.