بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

إسرائيل تستعد لأسابيع إضافية… ورد أميركي مرتقب بعد إسقاط المقاتلة

إسرائيل تستعد لأسابيع إضافية… ورد أميركي مرتقب بعد إسقاط المقاتلة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لمرحلة جديدة من الحرب قد تمتد لأسابيع إضافية، في ظل توقعات بأن يؤدي إسقاط المقاتلة الأميركية داخل إيران إلى رد أكثر حدّة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


وأشارت التقديرات إلى أن الحرب تجاوزت الإطار الزمني الذي كان محددًا سابقًا بين شهر وشهر ونصف، مع دخولها الأسبوع السادس، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز وبقاء مخزونات اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية.


وأضافت أن الضربات التي استهدفت منظومات الصواريخ والأسطول البحري والبرنامج النووي، إضافة إلى تصفية قيادات إيرانية، لم تمنع طهران من مواصلة إطلاق صواريخ بشكل يومي باتجاه إسرائيل ودول الخليج.


وفي هذا السياق، لفتت مصادر إسرائيلية إلى استعدادات لتمديد الحرب، شملت تأجيل تعيينات قيادية في سلاحي الجو والبحرية، والتحضير لإحياء مناسبات رسمية بصيغة طوارئ.


على خط موازٍ، أعلن الجانب الإيراني إسقاط مقاتلة أميركية من طراز F-35 Lightning II في أجواء وسط البلاد، مشيرًا إلى أنها الثانية التي يتم إسقاطها خلال فترة قصيرة.


وفي المقابل، نقل موقع Axios عن مصادر أن الطيارين قفزا بالمظلة بعد إصابة الطائرة، وأن القوات الأميركية تمكنت من إنقاذ أحدهما داخل إيران، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن الطيار الثاني.


كما أفادت المصادر بأن إسرائيل ألغت ضربات كانت مقررة داخل إيران لتجنّب عرقلة جهود البحث والإنقاذ.


وفي المقابل، تتحدث وسائل إعلام إيرانية عن أسر أحد الطيارين، في حين تواصل طهران عمليات بحث ميدانية، دعت خلالها المدنيين إلى المشاركة.


تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تتواصل الضربات المتبادلة وتوسّع رقعة المواجهة.


ويُعد إسقاط مقاتلة أميركية متطورة من أبرز التطورات الميدانية في مسار الحرب، لما يحمله من أبعاد عسكرية وسياسية، خصوصًا في ظل تضارب الروايات بشأن مصير الطيارين.


كما تعكس الاستعدادات الإسرائيلية لتمديد الحرب قناعة متزايدة بأن المواجهة دخلت مرحلة طويلة ومعقدة، وسط مخاوف من تصعيد إضافي في الأيام المقبلة.