جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيراته للبنان، مؤكداً أن ما ينطبق على الضاحية الجنوبية لبيروت ينطبق أيضاً على بلدات الشمال في إسرائيل.
وقال كاتس، خلال مراسم تسليم رئاسة دائرة الأمن في وزارة الدفاع، إن "إذا لم يسد الهدوء في الشمال فلن يسود الهدوء في بيروت"، مضيفاً أن إسرائيل لن تسمح باستمرار استهداف مواطنيها فيما يبقى الهدوء قائماً في العاصمة اللبنانية.
وشدد على أن مراكز قيادة حزب الله في بيروت لن تبقى خارج نطاق الاستهداف، مشيراً إلى أن بلاده تعتزم تحويل منطقة نهر الليطاني إلى منطقة يسيطر عليها الجيش أمنياً.
واعتبر كاتس أن إسرائيل تمر بمرحلة أمنية غير مسبوقة، قائلاً إنها تواجه منذ السابع من تشرين الأول 2023 "تهديدات معقدة، ظاهرة وخفية، في ساحات قريبة وبعيدة".
كما أشار إلى أنه أصدر، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعليمات للجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، رداً على ما وصفها بانتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار.
وكان نتنياهو أعلن في وقت سابق أن مراكز قيادة حزب الله في العاصمة اللبنانية لن تبقى خارج الاستهداف، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع وتعميق نشاطه الميداني في جنوب لبنان.
ويأتي ذلك بعد إعلان نتنياهو السيطرة على قلعة الشقيف، وتأكيده إصدار أوامر بتوسيع العمليات العسكرية إلى ما بعد نهر الليطاني.
