نعى أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم قائد الثورة الإسلامية علي الخامنئي، وأكد “أننا سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان ولن نترك ميدان المقاومة مهما بلغت التضحيات”.
وجاء في بيان لقاسم ما يلي: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”.
نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان الإمام المهدي والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بالشهادة العظيمة المباركة لِقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي الذي حصل على أعظم أوسمة العزة والإخلاص والمقاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين”.
وأضاف “انني وإذ أنعى العالم الرباني والقائد الإلهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني أشعر في الوقت عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين أن قائد الأمة ومرشدها وولي أمرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في أعظم الشهور وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأمريكيين والإسرائيليين، من أعداء الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، إذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي”.
وقال قاسم “لقد عرج ولينا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام”، معتبراً “أن استهداف العدوان الأمريكي الطاغوتي والصهيوني المجرم ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي وثلة من القادة والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أمريكا، في إطار عدوان آثم وخطير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقاوميه”.
وأكد “أننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لِتحرير الأرض والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله. سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده. ”وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”. ومهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة”.
وختم قاسم “باسمي وباسم اخواني في قيادة شورى حزب الله وكل أبناء ومجاهدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، أتقدم بأسمى آيات العزاء والتبريك لِصاحب العصر والزمان والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ومُستضعفي العالم، والإخوة الاعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان والجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا المصاب العظيم، ونعاهدك سيدي أيها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهاد والمقاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمبادئ والثوابت، في العزة والكرامة والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنيت عمرك الشريف خدمة لها وفي سبيلها”.
يذكَر أن “حزب الله” دعا إلى المشاركة في تجمع جماهيري كبير “وفاء للقائد الخامنئي ونصرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عند الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم الأحد في باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية”، كما ورد في بيان للحزب.

