بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أكسيوس: ليندزي غراهام حانق على مستشاري ترامب ويدعوه لتجاهلهم وضرب إيران

أكسيوس: ليندزي غراهام حانق على مستشاري ترامب ويدعوه لتجاهلهم وضرب إيران

أعرب السناتور الجمهوري عن ساوث كارولينا وأحد الصقور الداعين لضرب إيران عن قلقه من معارضة مستشاري دونالد ترامب للضربة الإيرانية.

وفي تصريحات نقلها عنه مراسل موقع “أكسيوس” باراك رافيد قال فيها إن العديد من المقربين من الرئيس ترامب ينصحونه بعدم قصف إيران، وحث غراهام الرئيس على تجاهلهم.

وجاءت تصريحات السناتور مع وجود حاملتي طائرات ومئات الطائرات الحربية التي تستعد لما قد يكون عملية عسكرية واسعة النطاق، في وقت قال فيه كبار مستشاري ترامب لموقع “أكسيوس” بأن الرئيس لم يحسم أمره بعدما عرضت عليه خيارات عسكرية تشمل اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه.

إلا أن فريقه يظهر أيضًا مرونة محدودة في المحادثات مع إيران. وقال مسؤول بارز لـ”أكسيوس” أن الولايات المتحدة ستدرس مقترحا إيرانيا يتضمن تخصيبا رمزيا لليورانيوم، شريطة ضمان عدم وجود أي سبيل لامتلاك قنبلة نووية. ويقود غراهام، المقرب من ترامب، معسكر المؤيدين للضربة النووية في دائرة الرئيس. وزار السناتور الجمهوري الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع، وناقش الملف الإيراني مع قادة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقال: “أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظرا للتورط السابق. ومع ذلك، يبدو أن الأصوات التي تحذر من التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع”.

ويعتقد غراهام بعد رحلته الأخيرة إلى المنطقة، أن هناك فرصة “لإحداث تغيير تاريخي” في إيران. مضيفا: “لكن بات من الواضح لي أكثر فأكثر أن الأصوات المعارضة للتدخل والمخاطر المصاحبة للعمل الحاسم تتعالى. وسيكشف الزمن كيف ستتطور الأمور”.

وأضاف غراهام: “أكن احتراما كبيرا للرئيس ترامب، فهو رجل مستقل. وكما هو الحال مع جميع الرؤساء، سيحاسب على قراراته في مثل هذه القضايا المصيرية. أما بالنسبة لي، فسيسجل التاريخ موقفي بوضوح، سواء كان صوابا أو خطأ”.

في المقابل، يحث بعض مستشاري ترامب على التريث في شن الضربات والاستمرار في استخدام التهديد العسكري لمحاولة انتزاع تنازلات. وأشار الموقع لوجود شكوك لدى بعض المقربين من ترامب حول جدوى شن عملية لتغيير النظام في إيران.