![]()
15-02-2026
في إطار إحياء الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح" الرائدة، اختتم المكتب الحركي للشباب والرياضة في منطقة الشمال بطولة كأس الانطلاقة لكرة القدم بمباراة جمعت تفاهم الأندية ومنتخب جمعية أحلام لاجئ، وذلك اليوم الأحد ١٥-٢-٢٠٢٦، في ملعب نهر البارد الكبير.
وشهدت الفعالية حضورًا رسميًا ورياضيًا واسعًا، تقدّمه عضو قيادة حركة "فتح" إقليم لبنان أمين سرّ المكتب الحركي للشباب والرياضة غالب الصالح، وعضو قيادة حركة "فتح" إقليم لبنان مسؤول مؤسسة الأشبال والفتوة محمد دبدوب، وقائد منطقة بيروت لقوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد بسام الأشقر، وأمين سرّ حركة "فتح" شعبة نهر البارد أحمد غنيم أبو سليم، إلى جانب عدد من أعضاء قيادة منطقة الشمال، وأعضاء شعبة نهر البارد، ومندوب الاتحاد في الشمال الأستاذ جمال واكد، وإدارة جمعية أحلام لاجئ، وقائد فوج نهر البارد في الدفاع المدني الفلسطيني حسن أحمد يرافقه عدد من أعضاء الدفاع المدني، إضافة إلى حشد كبير من رؤساء الأندية والشخصيات الرياضية والجماهير من مختلف الأعمار.
واستُقبل الحضور على وقع الأناشيد الوطنية التي عزفتها الفرقة الموسيقية لمجموعة رام الله الكشفية، في أجواء وطنية أكدت التمسك بروح الانطلاقة ومعانيها النضالية.
وألقى أمين سرّ المكتب الحركي للشباب والرياضة في لبنان الأخ غالب الصالح كلمة حركة "فتح"، رحّب فيها بالحضور، مؤكداً على أهمية الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات، مشيرا إلى دورها في تطوير الشخصية وتعزيز المهارات الاجتماعية ونقل الخبرات.
وأشاد بدور مؤسسة أحلام لاجئ في صيانة الملعب وتقديم ما يلزم لاستمرارية الحياة الرياضية ولدورها في دعم الرياضة الفلسطينية.
ونوه إلى أهمية الرياضة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف شعبنا ومشروعنا الوطني.
وأكد على أهمية تحسين صورة العمل الرياضي من خلال تغيير العقلية وصياغة فكرة الهدف الأساسي وهي تنمية الروح الرياضية وتهذيب النفوس والمنافسة الشريفة.
بدوره، ألقى عضو قيادة حركة "فتح" في منطقة بيروت ومسؤول جمعية أحلام لاجئ الأخ صبحي عفيفي كلمة الجمعية، توجّه فيها بالشكر إلى اللجنة الرياضية في نهر البارد، مؤكدًا أن الرياضة توحّد أبناء المخيم كما توحّدهم قضيتهم الوطنية، وأن الرابح الحقيقي في هذه البطولة هو شعبنا وأنديتنا وشبابنا.
كما ألقى الأخ وجدي ديوان كلمة اللجنة الرياضية، مرحبًا بالحضور وبمؤسسة وفريق أحلام لاجئ، وشكر كل من ساهم وساعد على تجهيز وصيانة الملعب، لا سيما المكتب الحركي للشباب والرياضة والجمعية.
ونوه على إذا اردت أن تغلق سجنًا فافتتح ملعبًا، حيث أن هذا الملعب هو المتنفس الوحيد لابناء مخيم نهر البارد.
وفي الختام قدم المكتب الحركي للشباب والرياضة اقليم لبنان دروع شكر ومحبة، للأخ العميد بسام الاشقر والاخ ابو سليم غنيم ولجمعية أحلام لاجئ ولنادي المحبة.
وعلى الصعيد الفني، انتهت المباراة النهائية بفوز منتخب أحلام لاجئ على فريق تفاهم الأندية بركلات الترجيح، في لقاء اتسم بالندية والحماس. وفي لفتة تعبّر عن الروح الرياضية العالية، قدّم منتخب أحلام لاجئ الكأس إلى فريق تفاهم الأندية، تأكيدًا لقيم الأخوّة والتكافل بين الأندية.
كما جرى تتويج اللاعبين المشاركين بالميداليات المقدمة من المكتب الحركي للشباب والرياضة.
وقد عكست البطولة صورة مشرقة عن مستوى الالتزام والانضباط والروح الرياضية، مؤكدة أن الرياضة الفلسطينية ستبقى مساحة جامعة تعزز الوحدة الوطنية وترسّخ ثقافة التلاقي والتنافس الشريف بين أبناء شعبنا .




