بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

صور زفاف لاعب المنتخب المغربي: جدل مثير وتضامن واسع- (تدوينات)

صور زفاف لاعب المنتخب المغربي: جدل مثير وتضامن واسع- (تدوينات)

تصدر اسم اللاعب ياسر الزابيري، نجم المنتخب المغربي للشباب الفائز بكأس العالم، ومهاجم نادي فاماليكاو البرتغالي، واجهة منصات التواصل الاجتماعي في المغرب، بعد الجدل الواسع الذي أثير عقب تداول صور ومقاطع فيديو من حفل زفافه الذي أقيم منذ أيام قليلة.

وانطلق الجدل بعد ظهور زوجة اللاعب، المؤثرة المغربية فرح الخليفي، في صور الزفاف بإطلالة لافتة من حيث الجمال والأناقة، حيث عبر بعض المتابعين عن إعجابهم بأجواء العرس وروعة الثنائي، بينما هاجمه آخرون ومنهم “صناع المحتوى”، متهمين إياه بـ”مشاركة خصوصيات بيته”، أو بسبب ظهور زوجته بطريقة اعتبروها لافتة للأنظار.


وكان المحرّك الرئيسي لهذا الجدل تدوينة نسبت إلى صانع المحتوى المثير للجدل إلياس الخريسي المعروف بلقب “الشيخ سار”. ووفق ما تم تداوله، فقد وجّه خطابا تهكميا للاعب، تضمّن عبارات غزل في جمال زوجته بأسلوب اعتبره كثيرون “غير لائق” و”مستفزا”، واعتبروا أن الهدف منه هو انتقاد عرض صور الزوجة للعموم.

وتسببت هذه التدوينة في موجة غضب واسعة، إذ اتهمه نشطاء وحقوقيون بـ”التحرش المعنوي”، و”قلة الأدب”، ومحاولة الركوب على “التريند” عبر انتهاك حرمة الحياة الخاصة للاعب شاب في مقتبل العمر.

وفي المقابل، خرج إلياس الخريسي عن صمته عقب الهجوم الذي تعرّض له، ونفى بشكل قاطع علاقته بالمنشور “المستفز” الذي جرى تداوله على نطاق واسع، مؤكدا أن التدوينة مفبركة، وأنه لم يعلّق من قريب أو بعيد على زواج اللاعب ياسر الزابيري أو زوجته.

وجاء في تدوينة تكذيب نشرها عبر حسابه على موقع فيسبوك: “لم أكتب أي تعليق عن زواج لاعب كرة القدم الزابيري.. أنتم تنشرون الكذب والزور.. قال عليه الصلاة والسلام: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدّث بكل ما سمع)”.


ولم ينتظر رواد مواقع التواصل الاجتماعي تأكيد أو تكذيب “الشيخ سار”، إذ شهدت المنصات الرقمية حملة تضامن واسعة مع هداف مونديال الشباب ياسر الزابيري وزوجته، معتبرين أن ما قام به اللاعب أمر طبيعي يعيشه أي شخص في ليلة زفافه. كما شددوا على أن التدخل في حياته الخاصة أمر مرفوض، لا سيما أنه يمثل وجها مشرفا لكرة القدم المغربية.

وفي السياق ذاته، وصف عدد من المتفاعلين التدوينة المنسوبة إلى إلياس الخريسي بأنها تعكس عقلية “الوصاية” التي تحاول بعض الأطراف فرضها على الآخرين باسم الأخلاق أو القيم.

ومن جهته، اختار ياسر الزابيري، البالغ من العمر 20 عاما، عدم الدخول في سجالات مباشرة مع هذه التعليقات، مفضلا الحفاظ على مسافة آمنة من الجدل الدائر، خاصة باعتباره من المواهب الصاعدة التي يعوّل عليها الجمهور المغربي كثيرا في المستقبل.