فجر تقرير صحافي مفاجأة من العيار الثقيل، بربط مستقبل نجم وسط منتخب المغرب نائل العيناوي بنادي ريال مدريد، وذلك بعد ظهوره الطاغي مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025، والذي جاء تتويجا لأسهمه المرتفعة منذ انتقاله من لانس الفرنسي إلى روما الإيطالي في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة.
ونقلت العديد من الصحف والمواقع المغربية عن موقع “روما بريس” -المقرب من النادي العاصمي- أن العيناوي (24 عاما) دخل بالفعل دائرة اهتمام النادي الملكي، كواحد من الأسماء المحتمل رؤيتها بالقميص الأبيض الأشهر عالميا الموسم المقبل، وذلك بعد نجاحه في إثارة إعجاب كشافة العملاق المدريدي، بتلك النسخة المبشرة التي كان عليها مع منتخب أسود أطلس في “الكان”.
وعلى الرغم من تحمل نائل لجزء من مسؤولية الهدف السنغالي الذي تسبب في ضياع الأميرة السمراء على المنتخب المغربي حتى إشعار آخر، فإنه نجح في تقديم أوراق اعتماده، كمشروع لاعب وسط ارتكاز من الطراز العالمي، تاركا الجميع يتغنى بالإضافة التي قدمها لمنظومة خط الوسط، خاصة بعد الضربة الموجعة التي تعرض لها رابع مونديال قطر 2022، بخروج مسمار الوسط سفيان أمرابط من حسابات المدرب وليد الركراكي، بداعي الإصابة التي أبعدته عن المباريات الحاسمة في المعترك الأفريقي.
وأوضح نفس المصدر الإيطالي، أن المسؤولين في ريال مدريد سيكثفون عملية مراقبة أسد الأطلس مع ناديه في النصف الثاني من الموسم، تمهيدا لطلب ضمه من ذئاب العاصمة الإيطالية في سوق الانتقالات الصيفية القادمة، لكن هذا سيتوقف على مدى نجاحه في الحفاظ على نسقه التصاعدي تحت قيادة جيان بييرو غاسبريني في قلعة “الأولمبيكو”، إلى جانب تحدي تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي للفريق فيما تبقى من الموسم، بعد ظهوره في 925 دقيقة من مشاركته في 18 مباراة في مختلف المسابقات.
وفي الختام، أشار التقرير إلى حاجة الفريق المدريدي للاعب بنفس جودة وذكاء العيناوي، كمحور ارتكاز من النوع النادر الذي يُجيد تغطية المساحات وإدارة الإيقاع في دائرة المنتصف، والأهم قدرته على ربط الدفاع والهجوم بما يملك من هدوء ودقة عالية في التمرير العمودي، وهي المزايا التي حُرم منها زعيم الأندية الأوروبية منذ انتقال لوكا مودريتش إلى ميلان الإيطالي، ومن قبله اعتزال توني كروس، لكن هذا سيتوقف على مرونة النادي الإيطالي في المفاوضات وموقفه من التخلي عن جوهرته المغربية، خاصة إذا نجح في العودة مرة أخرى إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث سيكون الجيالوروسو في موقف تفاوضي أقوى، بعد انتعاش خزينته من عوائد المشاركة في الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى في عصر ما بعد جائحة كورونا.
