الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني في لقائه الشهري:
(( ليكنِ الأدبُ رَجْعاً فاعِلاً ومُلتَزِماً قضايا النُّهُوضِ بالإنسان! ))
" ابو صالح موعد
المنسق الاعلامي للملتقى الادبي الثقافي"
عقد الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني لقاءه الشهري الدوري يوم الأحد الواقع فيه 1/10/2023م عند الساعة العاشرة والنصف صباحا في دارة عضو الملتقى والمنسق الإعلامي فيه الأستاذ الحاج محمد موعد.
وقد حضر اللقاء كلٌّ من الأعضاء الأساتذة الشعراء والأدباء: شريف القاضي، محمد العامر، تيريز داوود، محمد موعد، شحادة الخطيب، الدكتور إياد فلاح، علاء فلاح، ومروان الخطيب.
في البداية، كانت جولةٌ تقييميةٌ للصالون الثقافي التاسع الذي أقامه مؤخرا الملتقى تحت عنوان(بين ثقافة الفطرة وجموح الانحراف)، فأكَّدَ الأعضاء المجتمعون على أهميةِ متابعةِ نشرِ مادة الصالون في جميع مكوِّناتِ المجتمع. بعد ذلك قدَّم رئيسُ الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني ورقةً تحتَ عُنوان " الأدب والحياة"، مستعرضاً مفهومَ الأدب، وجوهرةَ الالتزامِ فيه، ومشيراً إلى نماذج أدبية عالمية وعربية، كرواية(الأم ) لمكسيم غوركي، وروايتي(نجران تحت الصفر) و(نشيد الحياة) ليحيى يخلف، ورواية(العشاق) لرشاد أبو شاور، وكيف تناولت كل رواية منها قضايا أهليها وشعوبها. ثم عرَّج على الشعر، مشيرا في السياق نفسه، كيف التزم الشعراءُ في قصائدهم ونتاجاتهم همومهم وقضايا ناسهم وشعوبهم، مقدما نماذج لقاماتٍ شعرية في هذا المجال، كالشعراء محمود درويش، عمر أبو ريشة وسميح القاسم، وشعراء الملتقى الأدبي الثقافي الفلسطيني.
وقد توالى أعضاءُ الملتقى الذين حضروا الاجتماع، في تقديم تعليقاتِهم وآرائهم التي من شأنها السير قدماً وإلى الأمام في مسيرة الملتقى لأداء أعماله ونشاطاته بما يحقق مضمون شعار الملتقى(كلمتنا التزام)، وبما يعمِّقُ الحضورَ الأبيَّ والشَّمُوخ للنتاج الأدبي الملتزم، ويقيم صرحاً رفيعاً للثقافة التي تصعد بالإنسان إلى مراقي الخيرات والأمانِ والرفعةِ والاطمئنان.
