*(شاهد): التعديات على الأزقة والطرقات في المخيمات تتسبب بمشاكل اجتماعية ودعوة اللجان الأمنية لضبط الأمور*
يتوزع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والذين يقدر عددهم ب 250 ألف لاجئ على 12 مخيماً وعشرات التجمعات المنتشرة في مختلف المحافظات والأقضية اللبنانية، فضلا عن إقامة الكثيرين منهم في المدن والقرى اللبنانية.
تكمن مشكلة هذه المخيمات بأن مساحاتها لا تزال كما هي منذ تأسيسها إثر نكبة فلسطين عام 1948، ولم تسمح السلطات اللبنانية المتعاقبة على توسيعها ومراعاة الزيادات الديموغرافية على مر السنوات، فأصبحت هذه المخيمات بعد 76 عاماً من اللجوء قنبلة ديمغرافية موقوتة نتيجة الاكتظاظ وحرمان اللاجئين من حق التملك، وتقييد إدخال مواد البناء إليها إلا بتصاريح مقننة من السلطات اللبنانية، فاضطروا للبقاء و السكن في هذه المخيمات، والى التوسع العامودي العشوائي مع عدم مراعاة الشروط الدنيا للإنشاءات الهندسية في ظل السعي لسد الحاجات المتزايدة للسكن، والتي ازدادت بشكل كبير بعد الأزمة السورية ونزوح أعداد كبيرة من النازحين السوريين إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان أيضا.
من ناحيةٍ أخرى، دفعت الضغوط الاجتماعية وضيق مساحة المخيم الكثير من اللاجئين إلى افتتاح محال تجارية صغيرة وورش صناعية وغيرها داخل هذه المخيمات مما يتسبب يوميا بالكثير من المشاكل الناجمة عن إغلاق الطرقات بالعربات الجوالة أو البسطات على جانبي الطرقات والذي بدوره يعيق حركة المرور للداخلين والخارجين من هذه المخيمات.
للاطلاع على التقرير كاملاً
https://acesse.dev/Nki8d
◀️ لمتابعة صفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/witness.hokook?mibextid=ZbWKwL
◀️ لمتابعة صفحة الانستاغرام
https://www.instagram.com/witnesshokook?igsh=MWU5dW5nbXA1dzdjZA==
◀️ لمتابعة التويتر
https://x.com/rights_witness?t=FIWeeCtJaxaPwqkWw2kNYA&s=09
*المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد)*
