بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

10 إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جنوباً… إحداها خطرة!

10 إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جنوباً… إحداها خطرة!

أُصيب 10 عسكريين إسرائيليين في حادثين منفصلين وقعا يوم الجمعة في جنوب لبنان، بينهم جندي بجروح خطرة وضابط بجروح متوسطة إثر انفجار قنبلة يدوية في بلدة مجدل زون، فيما أُصيب 8 جنود بجروح طفيفة في حادث سير بين آليتين عسكريتين.

وبحسب تقرير للصحافي إليشع بن كيمون نشره موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، وقع انفجار القنبلة قرابة الساعة 20:30، أثناء نشاط عسكري لقوة من كتيبة "غيفن"، التي تضم تلامذة مدرسة الضباط "بهاد 1" وتعمل في المنطقة ضمن الفرقة 91.

وأورد التقرير أن أحد العسكريين ألقى قنبلة يدوية بطريقة غير سليمة، فانفجرت وأصابته مع عسكري آخر كان برفقته. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن المصابين هما جندي في الخدمة النظامية أُصيب بجروح خطرة، وضابط أُصيب بجروح متوسطة.

وتلقى المصابان إسعافات أولية في الميدان، قبل نقلهما إلى مستشفى "رمبام" في حيفا. وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط نشره موقع "واللا" الإسرائيلي، أظهر التحقيق الأولي أن الإصابتين نتجتا عن انفجار قنبلة تابعة للجيش الإسرائيلي، وقد أُبلغت عائلتاهما بحالتهما.

ويحقق الجيش في طريقة إلقاء القنبلة، وكذلك في احتمال اصطدامها بجسم بعد رميها، بما أدى إلى انفجارها قرب القوة وإصابة العسكريين.

وفي حادث منفصل وقع أيضاً يوم الجمعة في جنوب لبنان، أُصيب 8 جنود إسرائيليين بجروح طفيفة في حادث سير عملياتي بين آليتين. ونُقل المصابون إلى المستشفى وأُبلغت عائلاتهم، فيما لا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق.

وتأتي الحادثتان بعد نحو أسبوعين على إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة، إثر مرور آلية هندسية فوق عبوة ناسفة لـ"حزب الله" في المنطقة التي تصفها إسرائيل بـ"النطاق الأمني" في جنوب لبنان. وردّ الجيش الإسرائيلي باستهداف منشآت للحزب، بينها مواقع مراقبة ومنشآت قال إنها استُخدمت للتحضير لهجمات على قواته.

وبعد نحو أسبوع على تلك الواقعة، أطلق "حزب الله" مسيّرة مفخخة باتجاه القوات الإسرائيلية في المنطقة نفسها، من دون وقوع إصابات. وردّ الجيش بقصف أهداف في مناطق عدة، بينها مواقع قال إنها استُخدمت لإطلاق مسيّرات مفخخة وصواريخ مضادة للدروع.

وعلى المسار السياسي، أشار تقرير "واللا" إلى لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن الأسبوع الماضي، ودعوته إلى دفع تنفيذ إطار التفاهمات الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، مع المطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل وحصر السلاح والسلطة الأمنية بمؤسسات الدولة.

وبحسب التقرير، فإن الإطار، الذي وُقّع في حزيران بوساطة أميركية، يرسم مساراً تدريجياً لاستعادة السيادة اللبنانية ونزع سلاح "حزب الله" وانسحاب القوات الإسرائيلية، عبر آليات للتنسيق والرقابة. وأكد سلام أن التفاهمات تشمل أيضاً دعم إعادة الإعمار واستعادة الخدمات والبنى التحتية وتهيئة الظروف لعودة النازحين.

في المقابل، نقل التقرير تمسّك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بربط الانسحاب من الأراضي اللبنانية بتخلّي "حزب الله" عن سلاحه.