بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

المسيّرات تُقفل مدارس خاصة في الرياض؟ قرار مفاجئ بلا تفسير

المسيّرات تُقفل مدارس خاصة في الرياض؟ قرار مفاجئ بلا تفسير

أبلغت مدارس خاصة في العاصمة السعودية الرياض أهالي الطلاب وقف التعليم الحضوري، اعتبارًا من اليوم الأحد وحتى الخميس 1 تشرين الأول، والانتقال إلى التعليم عن بُعد، من دون توضيح أسباب القرار، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الحوثية على المملكة.


وأُرسلت الإشعارات مباشرة إلى الأهالي، فيما جاء في رسالة صادرة عن مدارس "الرواد" أن الدروس ستُجرى عبر منصة "كلاسيرا" بين 27 أيلول و1 تشرين الأول.

وحتى ساعات الصباح، لم تصدر الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض أي إعلان يفيد بتعليق شامل للدراسة الحضورية في مدارس العاصمة. لذلك، لا يزال غير واضح ما إذا كان القرار منسقًا بين عدد من المؤسسات الخاصة، أو يستند إلى توجيه أُبلغت به مباشرة، أو يمثل قرارات منفصلة اتخذتها إدارات المدارس.

ويُظهر التقويم الدراسي السعودي أن الأسبوع الحالي يفترض أن يكون أسبوعًا دراسيًا عاديًا، بعد عطلة اليوم الوطني في 23 و24 أيلول، ما زاد الغموض المحيط بتوقيت الانتقال المفاجئ إلى التعليم عن بُعد.

وتأتي الخطوة وسط تصعيد أمني بين السعودية والحوثيين في اليمن. فقد أعلن التحالف بقيادة الرياض، أمس، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين أطلقهما الحوثيون باتجاه منطقة الرياض، بالتزامن مع اعتراض صاروخين باليستيين استهدفا خميس مشيط جنوب غربي المملكة.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن القوات "تتابع وترصد تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه المملكة".

وكان الحوثيون قد أعلنوا في 19 أيلول إطلاق صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة باتجاه ما وصفوه بـ"أهداف حساسة" في الرياض. وأعلنت السعودية لاحقًا اعتراض صاروخ باليستي كان متجهًا نحو العاصمة، متهمة الحوثيين بمحاولة استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

وبحسب التحالف، جرى اعتراض المسيّرتين الأخيرتين قبل وصولهما إلى هدفهما. كما أصدر الدفاع المدني تحذيرات في خميس مشيط وأبها، من دون الإعلان عن تحذير مماثل في الرياض، فيما لم تُسجّل إصابات أو أضرار نتيجة عمليات الاعتراض.

وسبق للمدارس السعودية أن انتقلت إلى التعليم عن بُعد خلال حالات طارئة، بينها الظروف الجوية القاسية، إلا أن إدارات التعليم كانت تعلن السبب بصورة رسمية.

أما هذه المرة، فلا تفسير علنيًا للقرار حتى الآن، ولا تأكيد رسميًا يربطه مباشرة بالتهديد الحوثي، رغم التزامن اللافت بين إغلاق الصفوف وتجدد استهداف منطقة الرياض.