بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

مهرجان الوفاء للشهداء في مخيم نهر البارد وفاءٌ لمن ضحّوا… وذاكرةٌ لا تنسى ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

مهرجان الوفاء للشهداء في مخيم نهر البارد وفاءٌ لمن ضحّوا… وذاكرةٌ لا تنسى  ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

مهرجان الوفاء للشهداء في مخيم نهر البارد

وفاءٌ لمن ضحّوا… وذاكرةٌ لا تنسى


﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

صدق الله العظيم


موقع طيور البارد للإعلام

تقرير وتصوير: الحاج سليم عودة- معين ذيب


في أجواءٍ يملؤها الوفاء والتقدير لتضحيات الشهداء، أقيم مساء اليوم الخميس 24/9/2026 في ملعب مخيم نهر البارد الكبير، مهرجان «الوفاء للشهداء»، بدعوة من فصائل المقاومة الفلسطينية في الشمال، وبحضور حشد من أبناء المخيم وذوي الشهداء والفعاليات والشخصيات.


حيث استقبل الحضور الكريم كشاف الكوفية "فوج الوحدة" عند مدخل الملعب ،بقيادة الاخ سامر حمود .


واستُهلّ المهرجان بتلاوةٍ عطرة لآياتٍ من الذكر الحكيم، تلاها أحد أطفال الكشافة، في مشهدٍ حمل معاني الإيمان والوفاء، واستحضر أرواح الشهداء الذين قدّموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن قضيتهم وأرضهم وكرامتهم.

وتخلّل المهرجان عدد من الكلمات والفقرات التي عبّرت عن مكانة الشهداء في وجدان أبناء الشعب الفلسطيني، حيث ألقى الأستاذ موسى السبعين كلمةً باسم أسر الشهداء، تحدّث فيها عن تضحيات الشهداء ومكانتهم، مؤكدًا أن ذكراهم ستبقى حيّة في وجدان أهلهم وشعبهم.


كما كانت كلمة وجدانية للشاعر الأستاذ باسل عبد العال، عبّر خلالها عن الوفاء للشهداء من خلال قصيدة شعرية حملت مشاعر الاعتزاز والحزن والوفاء، واستحضرت صور التضحيات التي سطّرها الشهداء في صفحات التاريخ.


كما شارك المنشدان إبراهيم الأحمد وخضر الأحمد بعدد من الأناشيد والفقرات الإنشادية الخاصة بالشهداء، أضفت على المناسبة أجواءً مؤثرة، وجسّدت مشاعر الوفاء لمن رحلوا وبقيت سيرتهم حاضرة بين أهلهم ومحبيهم.


وقد شكّل المهرجان مناسبةً للتأكيد على أن الشهداء لا يغيبون عن الذاكرة، وأن الوفاء لهم لا يكون بالكلمات وحدها، بل بحفظ سيرتهم وتضحياتهم وإبقاء قضيتهم حاضرة في وجدان الأجيال.

وفي ختام المهرجان، جرى التأكيد على مواصلة إحياء ذكرى الشهداء وتكريم تضحياتهم، وفاءً لمن قدّموا أرواحهم، وترسيخًا لمعاني الصبر والثبات والوفاء.

رحم الله الشهداء، وحفظ أهلهم وذويهم، وجعل تضحياتهم نورًا في ذاكرة الأجيال.

وإنّا على العهد باقون، ما بقيت فينا ذاكرةٌ لا تنسى من ضحّوا.