*مدير عمليات الاونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك:*
موظفونا متضررون بشكل مباشر. يضطر موظفونا للتنقل بين المكاتب والمدارس والمراكز الصحية. إذا وقعت هجمات من قبل المستوطنين أو أصبحت بعض المرافق غير متاحة، فإن ذلك يؤثر بشكل مباشر على عملهم اليومي.
نلاحظ أيضاً تدهوراً في الوضع عند نقاط التفتيش. نقاط التفتيش هي نقاط سيطرة إسرائيلية في الضفة الغربية حيث يمكن إيقاف الأشخاص والمركبات وتفتيشهم وتقييد حركتهم.
(الأونروا): بعد السلطة الفلسطينية، نُعدّ من أكبر مزودي الخدمات في الضفة الغربية. وبحكم ولايتنا، فإننا نتواجد بالدرجة الأولى لخدمة الشعب، ولكن من خلال هذا العمل، نساهم بطبيعة الحال في تحقيق الاستقرار.
ويتضح هذا جلياً من خلال حالة النازحين داخلياً البالغ عددهم 34 ألف شخص في شمال الضفة الغربية. هؤلاء أناس لم يتمكنوا من العيش في منازلهم لفترة طويلة، إذ يعيشون في شقق مستأجرة أو ملاجئ طوارئ، وقد فقدوا مصادر دخلهم، ويعانون من صدمات نفسية. إنهم يتوقون للعودة إلى ديارهم، لكن الكثير منها قد دُمّر.
