بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

المؤتمر العربي الرابع عشر في برلين تحت عنوان: الجالية العربية والعنصرية المعادية للفلسطينيين في صدارة النقاش.

المؤتمر العربي الرابع عشر في برلين تحت عنوان:  الجالية العربية والعنصرية المعادية للفلسطينيين في صدارة النقاش.

بيان صحفي

المؤتمر العربي الرابع عشر في برلين تحت عنوان:

الجالية العربية والعنصرية المعادية للفلسطينيين في صدارة النقاش.

برلين،١ سبتمبر/أيلول٢٠٢٦

– نظم المنتدى العربي في برلين المؤتمر العربي الرابع عشر، الذي ركز على واقع ومستقبل الجالية العربية في ألمانيا، إلى جانب مناقشة ظاهرة العنصرية المعادية للفلسطينيين والتعامل مع القضايا الفلسطينية.

شهد المؤتمر حضوراً كاملاً، وشارك فيه ممثلون عن الجمعيات والمؤسسات والتجمعات العربية، إلى جانب شخصيات سياسية ألمانية وضيوف آخرين. من بين السياسيين المشاركين أحمد عابد مرشح حزب اليسار لمنصب عمدة نويكولن، وسيفيم داغديلين ممثلة تحالف سارة فاغنكنشت والمرشحة الأولى في برلين-ميت، بالإضافة إلى سيرين فيتكيفيتس، مرشحة حزب MERA25.

أدار المؤتمر نبيل رشيد، الذي استهل الفعالية بدعوة الحضور للوقوف دقيقة صمت حداداً على ضحايا الصراعات في الشرق الأوسط، وخاصة في غزة ولبنان والضفة الغربية.

في كلمته الافتتاحية، انتقد نبيل رشيد طريقة التعامل مع الأفراد الذين يعلنون دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني أو يوجهون نقداً لسياسات الحكومة الإسرائيلية. كما دعا ممثلي الأحزاب السياسية إلى توضيح مواقفهم بشأن القيود المفروضة على حرية الرأي وحرية التجمع، وكذلك بشأن الاتهامات المتعلقة بالتمييز. من جانبهم، انتقد ممثلو الأحزاب سياسة الحكومة الألمانية تجاه داعمي القضية الفلسطينية، إضافة إلى الدعم المادي والعسكري لإسرائيل، مطالبين بإنهاء المواجهات العسكرية. خلال النقاش، أكد المشاركون أن حرية الرأي وحرية التجمع والمشاركة السياسية والانخراط الديمقراطي تمثل ركائز أساسية للمشاركة المجتمعية. كما تطرقت المناقشات إلى سبل ممارسة الضغط السياسي لإنهاء الصراع، إلى جانب مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. بعد استراحة قصيرة، استؤنف المؤتمر ببرنامج باللغة العربية، حيث عرض ممثلو الجمعيات والمؤسسات والتجمعات العربية قضاياهم وتقييماتهم. ركزت المداخلات على القضية الفلسطينية، وأوضاع الجالية الفلسطينية في برلين، إضافة إلى التحديات المجتمعية والسياسية والتنظيمية التي تواجه الجاليات العربية. شكلت الجلسات مساحة لتبادل الآراء حول الصعوبات القائمة والاهتمامات المشتركة وآفاق العمل المستقبلي للمنظمات العربية. يؤكد المنتدى العربي أن هذا المؤتمر يشكل منصة للحوار بين المجتمع المدني العربي والفاعلين السياسيين بهدف تسليط الضوء على التحديات الراهنة وتعزيز المشاركة السياسية ومواصلة الحوار حول أوضاع الجاليات العربية والفلسطينية في برلين. للتواصل الإعلامي، المنتدى العربي ألمانيا.

@الجميع