بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

العثور على 4 أطنان من نيترات الأمونيوم في جنوب لبنان ومصدر مطلع يكشف: “عليها كتابات عبرية”

العثور على 4 أطنان من نيترات الأمونيوم في جنوب لبنان ومصدر مطلع يكشف: “عليها كتابات عبرية”

قبل أيام على الذكرى السنوية لانفجار 4 آب/ أغسطس بسبب تكديس آلاف الأطنان من نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، وفيما لا يزال أهالي الضحايا في انتظار صدور القرار الظني عن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار لمعرفة خفايا من استورد وخزّن واستخدم هذه المواد المتفجرة في المرفأ، لفت الانتباه بيان لقوات “اليونيفيل” العاملة في جنوب لبنان تتحدث فيه عن اكتشاف 4 أطنان من النيترات في بلدة حولا الحدودية.

وقال البيان: “في 2 تموز/يوليو، وخلال عملية تفتيش روتينية على طريق بالقرب من حولا، عثر حفظة السلام على 385 حاوية مهجورة داخل مبنى، تحتوي على ما يقارب 4000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، تتكوّن بشكل أساسي من مركبات نترات الأمونيوم. وبعد إجراء تقييم دقيق للمخاطر، نفّذ متخصصو إزالة المتفجرات التابعون لليونيفيل إجراءات ميدانية لتعطيل المواد وجعلها آمنة، ما أدى إلى إزالة الخطر الذي كانت تشكله”.

أضافت “اليونيفيل” في بيانها: “في 10 تموز/يوليو، عثرت دورية أخرى على بقايا طائرة مسيّرة بالقرب من موقع تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان. وتم تأمين المنطقة فورًا، فيما قام متخصصو إزالة المتفجرات بفحص الطائرة. وبعد التأكد من احتوائها على مكونات متفجرة، عطّل الفريق الخطر في الموقع بشكل آمن ومن دون وقوع أي حوادث”.

وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا: “مع توسع أنشطة اليونيفيل العملياتية، يُعد الحد من المخاطر التي تشكلها المواد المتفجرة أمرًا بالغ الأهمية لضمان قدرة حفظة السلام على أداء مهامهم. فكل مادة متفجرة يتم تعطيلها بأمان تساهم في توفير ظروف أكثر أمانًا لعملياتنا وتعزز استقرارًا طويل الأمد في جنوب لبنان”.

وفيما ذهب ناشطون في لبنان إلى اتهام “حزب الله” بتخزين هذه المواد المتفجرة في الجنوب، قال مصدر مطلع لوكالة الصحافة الفرنسية -طلب عدم كشف هويته- إن “كتابات باللغة العبرية” كانت على حاويات نترات الأمونيوم”، مرجحاً “أنها كانت تُستخدم في عمليات الهدم التي تنفذها إسرائيل”.

وكانت بلدية حولا استنكرت “بأشد وأقسى العبارات ما يقوم به العدو الإسرائيلي من جرائم حرق وتفجير وتدمير للمنازل والمباني العامة والممتلكات الخاصة”.

وتقع بلدة حولا في قضاء مرجعيون ضمن “المنطقة الأمنية” التي أعلنت إسرائيل إبقاء قواتها فيها، بالترافق مع تنفيذ عمليات تفجير ونسف واسعة النطاق في قرى وبلدات، رغم تراجع وتيرة المواجهات مع حزب الله منذ توقيع واشنطن وطهران في حزيران/يونيو الماضي مذكرة تفاهم لوقف الحرب.