سادت حالة من الاستنكار في مدينة طرابلس يوم أمس، عقب تعرّض أمين عام وقف المصطفى الشيخ حسام الزاهد، المعروف بـ"أبو عبدالله"، لاعتداء بواسطة سكين داخل مصلى المصطفى، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وظروفها.
وفي التفاصيل، أفادت المعلومات بأن الشيخ الزاهد نُقل إلى مستشفى طرابلس الحكومي في منطقة القبة، إثر تعرّضه لطعنة في الوجه داخل مصلى المصطفى، كما أُصيب شاب كان موجودًا في المكان بجروح طفيفة في يده خلال الحادث.
ووفق المعطيات الأولية، فإن المشتبه به هو ابن شقيق الشيخ الزاهد، وقد كان، بحسب المعلومات، في حالة غير طبيعية وغير واعٍ أثناء وقوع الحادثة، حيث أقدم على فعلته تحت تأثير مواد مخدّرة.
وأكدت المعلومات لـ"ليبانون ديبايت" أن الحادثة ذات طابع فردي، ولا تحمل أي أبعاد أو خلفيات أخرى، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية حضرت إلى المكان فور وقوع الاعتداء، وفتحت تحقيقًا لكشف جميع الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي أعقاب الحادثة، أصدر مجلس إدارة وقف المصطفى بيانًا عبر دائرة العلاقات العامة، أعلن فيه أن أمين عام الوقف الشيخ حسام الزاهد تلقّى الرعاية الطبية اللازمة، مؤكّدًا أن حالته الصحية مستقرة وهو بصحة جيدة.
وأشار الوقف إلى أن الجهات المختصة باشرت الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة، وأن الملف أصبح بعهدة القضاء الذي سيتابع القضية وفق الأصول المرعية، متمنيًا للشيخ الزاهد الشفاء العاجل، وأن يحفظ أمن البلاد والمجتمع.

