بصمات على جدار الزمن
بصمات على جدار الزمن
Logo
الشريط الإخباري

أكثر من 20 قتيلا وجريحا إثر انفجار عبوة ناسفة داخل “مقهى الديرية” قرب القصر العدلي في دمشق- (فيديو)

أكثر من 20 قتيلا وجريحا إثر انفجار عبوة ناسفة داخل “مقهى الديرية” قرب القصر العدلي في دمشق- (فيديو)

دمشق- “القدس العربي”: قدر شاهد عيان في تصريح خاص لـ”القدس العربي” أن يكون الانفجار الذي وقع نحو الساعة الثالثة من عصر اليوم الخميس في مقهى بالقرب من القصر العدلي، في العاصمة السورية دمشق، قد أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 25 شخصا بين قتيل وجريح، وترك خلفه أضرارا كبيرة في المقهى والمحال التجارية القريبة منه.

وأعلنت وزارة الصحة السورية في إحصائية غير نهائية إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 6 أشخاص والإصابات إلى 16، وقد تم نقل عدد من المصابين إلى مشفى المجتهد وآخرون إلى مشفى الهلال الأحمر السوري على شارع مرشد خاطر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”.



من جهتها أعلنت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية إثر انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، حيث توجهت دوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مسرح الحادثة فور ورود البلاغ، للعمل على إخلاء المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة، وبادرت إلى فرض طوق أمني لضمان سلامة المواطنين وتأمين محيط الموقع بالكامل.


وفي تصريحه لـ”القدس العربي”، قال المصدر الذي كان يتحدث عبر الهاتف، من مشفى المجتهد بدمشق، بعيد تقديم الإسعافات الأولية لابنه الصغير الذي أصيب في الانفجار، إنه حين مغادرته موقع الانفجار، لم يكن واضحا بعد إن كان الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة أم عن عملية انتحارية، لكنه وقع وسط المقهى الذي يدعى اليوم بـ”قهوة الديرية”، نسبة إلى أهالي دير الزور، وعادة ما يتردد عليه المحامون ووكلاؤهم المراجعون في القصر العدلي الواقع على شارع النصر.

وبين المصدر أن المقهى يقع في زقاق سوق المواد الكهربائية إلى الغرب من القصر العدلي بأقل من 100 متر، ويبعد بضعة أمتار فقط عن محله، وشاهد نحو 25 مصابا بين قتيل وجريح، ملقون على الأرض، من رواد المقهى أو من المتبضعين والمارين في السوق المكتظ، وجرت عمليات إسعافهم إلى المشافي القريبة، ومنها مشفى المجتهد، حيث شاهد العديد من المصابين بشظايا معدنية جراء الانفجار، أو من صدمة الصوت العالية جدة، وهم يتلقون العلاج.



وأكد أن السلطات المختصة، فرضت مباشرة طوقا شديدا وأغلقت المنطقة وبدأت بإسعاف المصابين، كما أخلت المحال وطلبت من أصحابها إغلاقها.

ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة.

وأفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/ مايو جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي اعلنت حينها إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.

وفي حزيران/ يونيو 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصا، تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.