أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن “أي إنقاذ فعلي للبنان اليوم يستحيل أن يتم من دون العودة الواضحة إلى منطق الدولة، بحيث تكون سيدة قرارها”، مشيرا إلى أن “الدولة لا تقوم إلا بقرار وطني واحد هو قرار مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح جيشها الوطني، وقانون واحد”.
وقال سلام، عقب الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل التي أفضت إلى تمديد وقف إطلاق النار 45 يوما: “كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع ومصالح أجنبية، وآخرها حرب لم نخترها بل فُرضت علينا، وقد أدت إلى احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية وموقعا، بعدما كنا نسعى لإخراجها من خمس نقاط”.
وأضاف، في ما بدا غمزا من قناة “حزب الله”: “بعد كل هذا، وما حمله من قتل ودمار ونزوح ومآسٍ، يخرج علينا من يحاول الاستخفاف بعقولنا وتسميته انتصارات”.
وختم قائلا: “كفانا تحريضا وتخوينا، فهذا لا ولن يرهبنا، فنحن ثابتون على خياراتنا الوطنية، وأقوياء بدعم غالبية اللبنانيين لها”.
وكانت الخارجية الأمريكية أكدت، عقب المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، أنه “سيتم عقد مسار سياسي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل يومي 2 و3 حزيران/يونيو المقبل”، مشيرة إلى أنه “سيتم إطلاق مسار أمني في البنتاغون يوم 29 أيار/مايو، بمشاركة وفود عسكرية من البلدين”.
