خليل : حق العودة حق ثابت ومشروع يتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل.
نظّمت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم البداوي وقفة جماهيرية حاشدة إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين، والذكرى التاسعة عشرة لمأساة مخيم نهر البارد، بمشاركة ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والأحزاب والقوى اللبنانية والمؤسسات الاجتماعية وحشد من أبناء المخيمين.
ورفعت خلال الوقفة الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين، كما جرى التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان المتواصل على شعبنا في غزة والضفة والقدس ومخيمات اللجوء.
وألقى القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عاطف خليل كلمة الفصائل الفلسطينية، فأكد أن الشعب الفلسطيني ما زال يعيش تداعيات النكبة المستمرة من احتلال وعدوان وتهجير واستهداف للحقوق الوطنية الفلسطينية، مشيراً إلى أن ما يتعرض له شعبنا اليوم، وخاصة في قطاع غزة، هو امتداد لسياسات الاقتلاع والتطهير التي بدأت عام 1948.
وشدد خليل على أن ذكرى نكبة فلسطين تتزامن مع الذكرى التاسعة عشرة لمأساة مخيم نهر البارد، التي شكلت محطة مؤلمة في حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مؤكداً تمسك أبناء المخيم بحقهم في العودة إلى فلسطين ورفض كل المشاريع التي تستهدف تصفية قضية اللاجئين.
وحيّا خليل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الوطني الفلسطيني، ومديناً سياسات القمع والتعذيب والتجويع التي تمارس بحقهم، إضافة إلى القوانين العنصرية التي يقرها الكنيست الإسرائيلي بحق الأسرى، وفي مقدمتها قانون الإعدام، داعياً إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية لنصرة الأسرى وانتزاع حريتهم.
كما توجه خليل بالتحية إلى لبنان شعباً وجيشاً ومقاومة، مثمنةً احتضان لبنان للاجئين الفلسطينيين وداعمةً لصمود القرى والبلدات الجنوبية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ومؤكدةً على عمق العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية ووحدة المصير في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وأكدت الكلمة التمسك بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لتقليص خدماتها أو إنهاء دورها، مطالبةً الوكالة بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتحسين خدماتها الصحية والإغاثية والتربوية والاجتماعية، وخاصة في مخيمي البداوي ونهر البارد.
واختتمت الوقفة بالتأكيد على استمرار النضال الوطني الفلسطيني حتى تحقيق أهداف شعبنا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
