تتواصل حرائق الغابات في ولاية فلوريدا الأميركية بالتمدد بوتيرة مقلقة، وسط جهود مكثفة تبذلها فرق الإطفاء لاحتواء النيران ومنع وصولها إلى المناطق السكنية القريبة من مدينة ميامي.
وأفادت شبكة "سي إن إس نيوز" بأن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت اتساع رقعة الحرائق على مساحة تتجاوز 20 ألف متر مربع في منطقتي ميامي ـ ديد وبوروارد، في مشهد أثار مخاوف من خروج الوضع عن السيطرة مع استمرار الرياح وانتشار الدخان.
وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" قد تحدثت في وقت سابق عن تحرك "جدار ناري ضخم" على طول حقل مكشوف قرب مدينة ميامي، فيما تواصل فرق الإطفاء عملياتها لمحاصرة النيران ومنع تمددها نحو المناطق المأهولة.
وبحسب التقارير، بدأ الدخان الكثيف بالانتشار باتجاه مدينة بيمبروك باينز المجاورة، ما تسبب بحالة من القلق بين السكان، رغم عدم صدور أي أوامر إخلاء رسمية حتى الآن.
وأكدت السلطات المحلية أن فرق الإطفاء لا تزال تواصل جهودها للسيطرة على الحرائق، في وقت لم تُسجل فيه حتى اللحظة أي إصابات بشرية أو أضرار مباشرة في الممتلكات.
وتشهد ولاية فلوريدا خلال هذه الفترة ظروفًا مناخية حارة وجافة ساهمت في تسريع انتشار النيران، وسط تحذيرات من احتمال توسع الحرائق إذا استمرت الأحوال الجوية الحالية.
وتُعد حرائق الغابات من التحديات المتكررة التي تواجه عددًا من الولايات الأميركية سنويًا، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد تأثيرات التغير المناخي، ما يدفع السلطات إلى رفع جهوزيتها لمواجهة مواسم الحرائق المتزايدة في مختلف أنحاء البلاد.
