لندن: قالت مصادر مطلعة إن شركة النفط والغاز الطبيعي البريطانية بي.بي إمكانية التخارج جزئيا أو كليا من عملياتها في بحر الشمال البريطاني، في إطار سعي الشركة إلى تصفية أصولها في بريطانيا وسداد ديونه.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الجمعة عن المصادر القول إن بي.بي، المدرجة في بورصة لندن، تجري مراجعة داخلية لعملياتها في قطاع التنقيب والإنتاج في بريطانيا، والتي قد تدر حوالي ملياري جنيه إسترليني (7ر2 مليار دولار) في حال بيعها بالكامل.
ولا تزال عملية المراجعة جارية، دون وجود ما يضمن قيام الشركة ببيع أي أصول ببحر الشمال في نهاية الأمر، وفقا للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لسرية المعلومات.
يأتي ذلك في حين ارتفع سعر سهم بي.بي بنحو الثلثين في تعاملات بورصة لندن خلال الاثني عشر شهرا الماضية، مدعومة جزئيا بارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
في الوقت نفسه أنهى سهم الشركة تعاملات اليوم الجمعة بتراجع نسبته 2% لتصل قيمتها السوقية إلى حوالي 90 مليار جنيه إسترليني.
قال متحدث باسم شركة بي.بي: “لدينا محفظة قوية في بحر الشمال تتمتع بإمكانيات هائلة غير مستغلة، مدعومة بقوة عاملة عالية المهارة”، مضيفا أن الشركة تركز على عمليات آمنة وموثوقة، دون تقديم مزيد من التعليقات.
تعد الشركة من بين آخر شركات النفط الكبرى المتبقية التي تعمل في بحر الشمال البريطاني، حيث باعت شركات منافسة مثل شيفرون كورب وكونوكو فيليبس الأمريكيتين أصولهما. واتجهت شركات أخرى مثل شل وإكسون موبيل كورب وتوتال إنيرجيز إس إي إلى بيع أو إعادة هيكلة أجزاء من استثماراتها في المنطقة.
وقلصت بي.بي وجودها في منطقة بحر الشمال البريطاني على مدى العقد الماضي، بما في ذلك بيع حصتها في حقل شيرووتر لشركة شل ونظام خط أنابيب فورتيز لشركة إينيوس جروب هولدينغز، في حين لا تزال تمتلك حصة 45% في حقل كلير، وهو أكبر حقل نفطي على الجرف القاري البريطاني.
(د ب أ)

